من حديث الشعر والنثر
من حديث الشعر والنثر السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
لحظات
لحظات السعر الأصلي هو: 300,00 EGP.السعر الحالي هو: 210,00 EGP.

مستقبل الثقافة في مصر

السعر الأصلي هو: 350,00 EGP.السعر الحالي هو: 245,00 EGP.

عقب توقيع مصر معاهدة «الشرف والاستقلال» عام ١٩٣٦م، ساد بين المصريين شعورٌ بالتفاؤل بأن البلاد قد بدأت تخطو بثبات نحو بناء دولة حديثة، فانصرف المفكرون والمثقفون إلى استشراف ملامح مستقبلها ووضع الرؤى الكفيلة بنهضتها. وفي هذا السياق، رأى «طه حسين»، بوصفه أحد أبرز أعلام الفكر والأدب في عصره، أن من واجبه الإسهام في رسم تصور لمستقبل الثقافة المصرية، فطرح رؤيةً تنطلق من انتماء مصر الحضاري إلى عالم البحر المتوسط، مؤكدًا أن صلاتها الثقافية والحضارية بالغرب أعمق من ارتباطها بالشرق، وداعيًا إلى توجيه مسارها الثقافي نحو هذا الفضاء المتوسطي.

وقد أثارت هذه الرؤية جدلًا واسعًا، وأشعلت موجةً من النقد لا تقل حدةً عن تلك التي صاحبت صدور كتابه «في الشعر الجاهلي». ورأى معارضوه أن تصوره ينطوي على إغفالٍ للدور التاريخي والثقافي الذي يربط مصر بمحيطها الشرقي، ولا سيما بالعالم العربي، مؤكدين أن اختلاف مصر عن دول الشرق الأقصى لا ينفي وجود روابط عميقة تجمعها بالشرق الأدنى، تشكلت عبر التاريخ واللغة والثقافة والمصير المشترك، ومن ثم لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها في تشكيل الهوية المصرية.

18 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2026

عدد الصفحات:
492 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مستقبل الثقافة في مصر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".