مستقبل الثقافة في مصر
350,00 EGP السعر الأصلي هو: 350,00 EGP.245,00 EGPالسعر الحالي هو: 245,00 EGP.
عقب توقيع مصر معاهدة «الشرف والاستقلال» عام ١٩٣٦م، ساد بين المصريين شعورٌ بالتفاؤل بأن البلاد قد بدأت تخطو بثبات نحو بناء دولة حديثة، فانصرف المفكرون والمثقفون إلى استشراف ملامح مستقبلها ووضع الرؤى الكفيلة بنهضتها. وفي هذا السياق، رأى «طه حسين»، بوصفه أحد أبرز أعلام الفكر والأدب في عصره، أن من واجبه الإسهام في رسم تصور لمستقبل الثقافة المصرية، فطرح رؤيةً تنطلق من انتماء مصر الحضاري إلى عالم البحر المتوسط، مؤكدًا أن صلاتها الثقافية والحضارية بالغرب أعمق من ارتباطها بالشرق، وداعيًا إلى توجيه مسارها الثقافي نحو هذا الفضاء المتوسطي.
وقد أثارت هذه الرؤية جدلًا واسعًا، وأشعلت موجةً من النقد لا تقل حدةً عن تلك التي صاحبت صدور كتابه «في الشعر الجاهلي». ورأى معارضوه أن تصوره ينطوي على إغفالٍ للدور التاريخي والثقافي الذي يربط مصر بمحيطها الشرقي، ولا سيما بالعالم العربي، مؤكدين أن اختلاف مصر عن دول الشرق الأقصى لا ينفي وجود روابط عميقة تجمعها بالشرق الأدنى، تشكلت عبر التاريخ واللغة والثقافة والمصير المشترك، ومن ثم لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها في تشكيل الهوية المصرية.
المؤلف:
طه حسين
التصنيف:
أدب
سنة النشر:
2026
عدد الصفحات:
492 صفحة
مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.