مستقبل الثقافة في مصر
مستقبل الثقافة في مصر السعر الأصلي هو: 350,00 EGP.السعر الحالي هو: 245,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
فصول في الأدب والنقد
فصول في الأدب والنقد السعر الأصلي هو: 260,00 EGP.السعر الحالي هو: 182,00 EGP.

لحظات

السعر الأصلي هو: 300,00 EGP.السعر الحالي هو: 210,00 EGP.

في زحام الحياة وتقلباتها، يبرز أناسٌ تتحول القراءة لديهم إلى تجربةٍ وجودية تتجاوز حدود التسلية أو المعرفة؛ فيعيشون مع الكتب كما لو كانت عوالم موازية، ينتقلون بينها بحرية، فيغادرون واقعهم اليومي إلى آفاقٍ لا يحدها زمان ولا مكان، ثم يعودون منها أكثر وعيًا وثراءً. وكان «طه حسين» واحدًا من هؤلاء الذين جعلوا من القراءة أسلوبًا للحياة، ومن التأمل في الأدب وسيلةً لفهم الإنسان والحضارة.

وفي هذا الكتاب يصحبنا العميد في رحلةٍ بين روائع الأدب السردي الغربي، مستعرضًا أعمال نخبةٍ من كبار الأدباء، مثل «بول جرالدي»، و«فيكتور هوجو»، و«ألكساندر دوماس الابن»، و«هنري بتايل (ستاندال)»، و«جان جاك برنار»، و«موريس دونيه»، وغيرهم. ومن خلال قراءاته العميقة وتحليلاته الرصينة، يقيم جسرًا ثقافيًّا رفيعًا يصل بين الشرق والغرب، ويكشف للقارئ آفاقًا جديدة للتفكير، ويعرّفه بتجارب إنسانية ثرية تتجاوز حدود المكان والزمان.

ولا يكتفي «طه حسين» في هذه الصفحات بعرض أعمال هؤلاء الأدباء أو ترجمة نصوصهم ترجمةً حرفية، بل يعيد تقديمها بروح الناقد والمبدع، فيمنحها حياةً جديدة من خلال أسلوبه الأدبي الرفيع، ورؤيته النقدية الثاقبة، وثقافته الواسعة. وهكذا تتحول قراءاته إلى حوارٍ حي مع النصوص وأصحابها، يستخلص منها الدلالات، ويبرز ما تنطوي عليه من قيم فنية وفكرية، ليقدم للقارئ العربي تجربةً أدبيةً تجمع بين متعة القراءة وعمق التأمل.

18 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2026

عدد الصفحات:
398 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لحظات”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".