أديب
أديب السعر الأصلي هو: 160,00 EGP.السعر الحالي هو: 112,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
أحلام شهرزاد
أحلام شهرزاد السعر الأصلي هو: 110,00 EGP.السعر الحالي هو: 77,00 EGP.

أدبنا الحديث ما له وما عليه

السعر الأصلي هو: 100,00 EGP.السعر الحالي هو: 70,00 EGP.

يرصد طه حسين في هذا الكتاب ملامح التحول الكبير الذي شهدته الحياة الأدبية العربية في أعقاب ثورة 1919 المصرية، حين اتسعت آفاق الحرية الفكرية، وبرز جيل جديد من الأدباء والمفكرين سعى إلى تجديد الأدب العربي، وإعادة النظر في قوالبه وأساليبه وقضاياه.

ويستعرض المؤلف أبرز مظاهر النهضة الأدبية في تلك المرحلة، متتبعًا ما شهدته فنون الشعر والقصة والمقال من تطور، وما أثارته الدعوات إلى التجديد من سجالاتٍ فكرية ونقدية بين أنصار المحافظة ودعاة الحداثة. ويحلل جذور هذه الخصومة الأدبية، ويبين دوافعها الفكرية والفنية، في سياقٍ تاريخي يربط بين التحولات الثقافية والواقع الاجتماعي والسياسي.

وعلى الرغم من انحياز طه حسين إلى فكرة التجديد، فإنه يحرص على تقديم رؤية نقدية متوازنة، تستند إلى التحليل والحجة أكثر من اعتمادها على الانفعال أو التعصب. وبذلك يقدم الكتاب شهادةً مهمة على واحدة من أكثر الفترات تأثيرًا في تاريخ الأدب العربي الحديث، موضحًا كيف أسهمت حرية الفكر والحوار النقدي في صياغة ملامح النهضة الأدبية التي ما زالت آثارها ممتدة إلى اليوم.

17 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
90 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أدبنا الحديث ما له وما عليه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".