أحاديث
أحاديث السعر الأصلي هو: 130,00 EGP.السعر الحالي هو: 91,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
الفتنة الكبرى: عثمان
الفتنة الكبرى: عثمان السعر الأصلي هو: 200,00 EGP.السعر الحالي هو: 140,00 EGP.

الفتنة الكبرى: علي وبنوه

السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.

يتناول هذا الكتاب واحدة من أكثر المراحل حساسية وتأثيرًا في التاريخ الإسلامي، وهي الفترة التي أعقبت مقتل الخليفة عثمان بن عفان وتولي الإمام علي بن أبي طالب الخلافة. ففي ظل اضطرابات سياسية غير مسبوقة، واجهت الدولة الإسلامية تحديات جسيمة، كان في مقدمتها كيفية التعامل مع قتلة عثمان، وهو الخلاف الذي سرعان ما تطور إلى صراع ترك آثارًا عميقة في مسيرة الأمة.

يستعرض الكتاب مواقف أبرز أطراف تلك المرحلة، وفي مقدمتهم معاوية بن أبي سفيان، محللًا الظروف السياسية والفكرية التي أحاطت بالأحداث، وكيف أسهمت في اندلاع الفتنة الكبرى، وما ترتب عليها من تحولات مصيرية في نظام الحكم، وظهور تيارات سياسية وفكرية كان لها أثر بالغ في التاريخ الإسلامي.

وبعيدًا عن السرد المجرد للأحداث، يقدم المؤلف قراءة تاريخية تسعى إلى فهم أسباب تلك الأزمة ونتائجها، مستعرضًا تأثيرها الممتد في الواقع الإسلامي عبر العصور. وبهذا يمثل الكتاب دراسة مهمة لفهم إحدى أكثر المحطات تأثيرًا في تاريخ المسلمين، وما تركته من آثار لا يزال صداها حاضرًا في كثير من القضايا الفكرية والسياسية حتى اليوم.

16 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
406 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الفتنة الكبرى: علي وبنوه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".