مرآة الضمير الحديث
مرآة الضمير الحديث السعر الأصلي هو: 220,00 EGP.السعر الحالي هو: 154,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
مدرسة الأزواج
مدرسة الأزواج السعر الأصلي هو: 150,00 EGP.السعر الحالي هو: 105,00 EGP.

مرآة الإسلام

السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.

يتناول طه حسين في هذا الكتاب المراحل المفصلية التي شهدها التاريخ الإسلامي منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى اتساع رقعة الدولة الإسلامية، مقدمًا قراءة تحليلية تتجاوز مجرد سرد الأحداث إلى البحث في أسبابها ونتائجها، واستجلاء العوامل التي صنعت مسارها.

يستعرض المؤلف نشأة الدعوة الإسلامية، وما واجهته من تحديات في بداياتها، ثم يتابع تطور الدولة في عهد النبي محمد ﷺ والخلفاء الراشدين، متوقفًا عند التحولات الكبرى التي أعقبت مقتل عثمان بن عفان، وما ترتب عليها من اضطرابات كان لها أثر بالغ في تاريخ المسلمين.

ولا يقتصر الكتاب على عرض الوقائع، بل يقدم رؤية نقدية تسعى إلى تفسير الأحداث في ضوء ظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فيناقش أسباب الفتن والثورات التي شهدتها الدولة الإسلامية، ومنها ثورتا الزنج والقرامطة، محللًا دوافعها وآثارها في سياقها التاريخي، بعيدًا عن التفسيرات السطحية أو الأحكام المسبقة.

وبأسلوب طه حسين الذي يجمع بين رصانة البحث وجمال البيان، يقدم هذا الكتاب قراءة واعية لتاريخ الإسلام في مراحله الأولى، داعيًا القارئ إلى التأمل في أحداث الماضي لفهم تعقيدات التاريخ، وإدراك ما تحمله تلك التجارب من دروس تتجاوز حدود الزمان والمكان.

16 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
288 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مرآة الإسلام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".