مرآة الإسلام
مرآة الإسلام السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
ما وراء النهر
ما وراء النهر السعر الأصلي هو: 100,00 EGP.السعر الحالي هو: 70,00 EGP.

مدرسة الأزواج

السعر الأصلي هو: 150,00 EGP.السعر الحالي هو: 105,00 EGP.

ينطلق طه حسين في هذا الكتاب من إيمانه العميق بأن رسالة الأديب لا تقتصر على الإبداع الأدبي، بل تمتد إلى الإسهام في نهضة المجتمع وإصلاحه. ومن هذا المنطلق، يضم الكتاب مجموعة من المقالات التي يناقش فيها أبرز القضايا الاجتماعية والفكرية، مقدمًا رؤى إصلاحية تستند إلى العقل والمعرفة، وتدعو إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وعدلًا.

ويولي المؤلف اهتمامًا خاصًّا بقضية الأسرة، بوصفها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، فيؤكد أن استقرارها لا يتحقق بالشعارات أو الحلول الشكلية، وإنما بإعادة النظر في أسس التربية والتعليم، وترسيخ قيم العدالة والاحترام المتبادل بين أفرادها، مع تعزيز مكانة المرأة وإتاحة الفرص المتكافئة لها بوصفها شريكًا أصيلًا في صناعة الأسرة والمجتمع.

كما يناقش طه حسين عددًا من القضايا الاجتماعية والثقافية الأخرى، محللًا أسبابها، ومقترحًا حلولًا عملية تنطلق من نشر التعليم، وترسيخ التفكير النقدي، وإعلاء قيم الحرية والمسؤولية. ويأتي ذلك كله في أسلوب يجمع بين عمق الفكرة ووضوح العبارة، ليقدم للقارئ مقالات لا تزال تحتفظ براهنيتها، وتثير أسئلة جوهرية حول سبل الإصلاح وبناء مجتمع أكثر تقدمًا وإنسانية.

20 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
153 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مدرسة الأزواج”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".