خصام ونقد
خصام ونقد السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
مرآة الضمير الحديث
مرآة الضمير الحديث السعر الأصلي هو: 220,00 EGP.السعر الحالي هو: 154,00 EGP.

مع أبي العلاء في سجنه

السعر الأصلي هو: 220,00 EGP.السعر الحالي هو: 154,00 EGP.

يقدم طه حسين في هذا الكتاب قراءة مختلفة لشخصية أبو العلاء المعري، بعيدًا عن الأحكام المسبقة التي انقسمت بين تمجيد فكره واتهامه، وبين اعتباره فيلسوفًا مجددًا أو شاعرًا أثار الجدل عبر العصور.

ولا ينشغل المؤلف بتقديم سيرة تقليدية للمعري أو تفسير شامل لفلسفته، بل يقترب منه بوصفه تجربة إنسانية وفكرية استثنائية، محاولًا فهم عالمه الداخلي، وتأملاته، وتساؤلاته الوجودية، وما انطوت عليه شخصيته من قلق فكري وجرأة في البحث عن الحقيقة.

ومن خلال هذا الحوار الفكري العميق، يكشف طه حسين عن أوجه التشابه بينه وبين أبي العلاء؛ فكلاهما عاش تجربة خاصة، وتأمل الإنسان والحياة بعقل ناقد وروح متسائلة، وسعى إلى تجاوز المألوف في الفكر والأدب، فكانت كتاباتهما انعكاسًا لعالم داخلي غني بالتأمل والإبداع.

وبأسلوب يجمع بين النقد الأدبي والتأمل الفلسفي، يقدم الكتاب صورة إنسانية نابضة لأبي العلاء المعري، ويدعو القارئ إلى إعادة اكتشاف أحد أكثر أعلام الثقافة العربية تأثيرًا وإثارة للتفكير، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة، وفي ضوء قراءة موضوعية تستكشف عمق تجربته الأدبية والفكرية.

11 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
224 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مع أبي العلاء في سجنه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".