ما وراء النهر

100,00 EGP

يفتتح طه حسين هذه الرواية بعبارة ساخرة: «لا يمكن أن تحدث هذه القصة في مصر»، ليقود القارئ إلى عالمٍ تتجلى فيه صور الظلم والاستبداد والتفاوت الاجتماعي، حيث يستقوي القوي على الضعيف، ويستأثر أصحاب النفوذ بحقوق الآخرين، في نقدٍ رمزي يتجاوز حدود المكان والزمان، ويدعو إلى التأمل في واقع الإنسان والمجتمع.

ولا تقف الرواية عند حدود تصوير المظالم، بل تحمل بين صفحاتها دعوةً صريحة إلى ترسيخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، مؤمنةً بأن الإصلاح يبدأ بإدراك مكامن الخلل، وبث الأمل في إمكانية التغيير مهما اشتدت العتمة.

ويمنح طه حسين هذا العمل طابعًا فنيًّا مميزًا، إذ يترك للقارئ مساحات واسعة للتأويل والمشاركة، فلا يقدّم كل الإجابات، بل يترك فراغاتٍ مقصودة تستدعي الخيال والتفكير، ليصبح القارئ شريكًا في بناء المعنى واستكمال الحكاية. وهكذا تتحول الرواية إلى تجربة أدبية وفكرية تتجاوز متعة السرد، لتفتح بابًا واسعًا للتأمل في الإنسان، والمجتمع، وما وراء النص من دلالات ورؤى.

10 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
100 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ما وراء النهر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".