في الصيف

100,00 EGP

يجمع هذا الكتاب طائفةً من الخواطر والتأملات التي سطّرها طه حسين في لحظات صفاءٍ وتأمل، حيث ينفرد الإنسان بنفسه، يراجع ذكرياته، ويعيد النظر في تجاربه، ويصغي إلى ما يدور في أعماق روحه من آمالٍ وتساؤلات وتأملات في الحياة.

وقد وُلدت هذه الخواطر خلال رحلة المؤلف إلى فرنسا، حيث أتاح له السفر واختلاف البيئة والثقافة أن يتأمل الإنسان والمجتمع والحياة من زوايا جديدة. فامتزجت مشاهد الطبيعة، وهدوء الصيف، وتجارب الاغتراب، بتأملاتٍ إنسانية عميقة، صاغها بأسلوبه الأدبي الرشيق الذي يجمع بين رهافة الحس وصدق التجربة.

ولا يكتفي طه حسين بسرد خواطره، بل يحولها إلى دعوةٍ للتفكير في الذات، ومراجعة المواقف، واكتشاف ما تمنحه العزلة الهادئة من صفاءٍ ونضجٍ وإلهام. وهكذا يقدم الكتاب رحلةً وجدانية وفكرية ثرية، يلتقي فيها الأدب بالفلسفة، وتمتزج فيها التجربة الشخصية بقضايا الإنسان، لتبقى هذه الصفحات شاهدًا على عقلٍ متأمل، وروحٍ عاشقة للمعرفة والجمال.

13 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
114 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في الصيف”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".