من أدب التمثيل الغربي
من أدب التمثيل الغربي Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.
Back to products
خصام ونقد
خصام ونقد Original price was: 250,00 EGP.Current price is: 175,00 EGP.

شجرة البؤس

Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.

تروي هذه الرواية قصة امرأة أنهكتها قسوة الحياة، وجعلتها تواجه سلسلة متلاحقة من المعاناة، حتى بدا البؤس وكأنه قدرٌ يلاحقها في كل خطوة. فمنذ زواجها الذي لم يُبنَ على الحب أو الرغبة، وإنما جاء استجابةً لظروف فرضتها التقاليد والواجب، تبدأ رحلة طويلة من الألم، تتفاقم مع قسوة الزوج، وسوء معاملة الحماة، وضيق الحياة التي لا تمنحها فرصة للخلاص.

ويمتد هذا الإرث الثقيل إلى بناتها، اللواتي يجدن أنفسهن أسيرات الفقر والحرمان والواقع الاجتماعي القاسي، لتتحول الرواية إلى لوحة إنسانية مؤثرة ترصد كيف يمكن للظلم، والتهميش، والأحكام الاجتماعية أن تصنع مآسي تتوارثها الأجيال.

وبأسلوب سردي مشحون بالعاطفة والواقعية، يقدم الكاتب رواية تتجاوز حكاية أسرة واحدة، لتلامس قضايا المرأة، والفقر، والطبقية، والقدر الاجتماعي، كاشفًا عن الوجه الإنساني لمعاناة البسطاء، ومثيرًا أسئلة عميقة حول العدالة، والرحمة، وإمكانية كسر دوائر البؤس التي قد تبدو أحيانًا عصية على الفكاك.

15 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
224 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “شجرة البؤس”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".