مع أبي العلاء في سجنه
مع أبي العلاء في سجنه Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.
Back to products
مرآة الإسلام
مرآة الإسلام Original price was: 250,00 EGP.Current price is: 175,00 EGP.

مرآة الضمير الحديث

Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.

في هذا الكتاب، يبتكر طه حسين مرآةً من نوعٍ آخر؛ مرآة لا تعكس الوجوه، بل تكشف أعماق النفوس، وتُظهر ما يختبئ خلف الكلمات من مشاعر وأفكار وهواجس إنسانية. فمن خلال بصيرته النافذة، يدعو القارئ إلى تأمل ذاته والآخرين، ورؤية ما قد تعجز العين المجردة عن إدراكه.

يصوغ المؤلف عمله في هيئة رسائل أدبية، ينسب بعضها إلى الجاحظ، بينما يترك بعضها الآخر لكاتب وصديق مجهولين، في بناء فني يتيح له مناقشة قضايا الإنسان والفكر والمجتمع بحرية وإبداع، ويمزج بين التراث والخيال والتأمل الفلسفي في أسلوب أدبي رفيع.

وتتحول الرسائل إلى مساحة للحوار مع النفس، واستكشاف الضمير الإنساني، وطرح الأسئلة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان، لتلامس هموم الإنسان في كل عصر. وبأسلوبه المميز، يبرهن طه حسين أن الأدب ليس مجرد حكاية تُروى، بل وسيلة لفهم الذات، وإعادة اكتشاف العالم من حولنا، عبر مرآة تصنعها الكلمة الصادقة والفكر العميق

13 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
224 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “مرآة الضمير الحديث”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".