شجرة البؤس
شجرة البؤس Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.
Back to products
مع أبي العلاء في سجنه
مع أبي العلاء في سجنه Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.

خصام ونقد

Original price was: 250,00 EGP.Current price is: 175,00 EGP.

يجسد هذا الكتاب رؤية طه حسين لدور المثقف في نهضة المجتمع، مؤكدًا أن الأدب ليس مجرد فن للتعبير، بل ركيزة أساسية في حفظ هوية الأمة، ووعاء لذاكرتها الحضارية، ومرآة تعكس قيمها وتطلعاتها عبر الأجيال.

يناقش المؤلف أبرز التحديات التي واجهت الأدب العربي في عصره، وفي مقدمتها تراجع التعليم، وضيق مساحة الحرية الفكرية، وانعكاس ذلك على مستوى الإنتاج الأدبي والذائقة الثقافية. كما يتوقف عند ظاهرة العزوف عن القراءة، وما صاحبها من ميل إلى النصوص السهلة واللغة المبسطة، متسائلًا عن أثر هذه التحولات في مستقبل الثقافة العربية.

ولا يكتفي طه حسين برصد مظاهر الأزمة، بل يقدم رؤية نقدية تدعو إلى الارتقاء بالتعليم، وإحياء قيمة القراءة، وصون اللغة العربية، وترسيخ الأدب الجاد بوصفه أحد أهم مقومات النهضة الفكرية. وبأسلوبه الواضح وحججه الرصينة، يفتح بابًا للحوار حول مسؤولية الكاتب والقارئ والمؤسسات الثقافية في بناء مجتمع أكثر وعيًا، مؤكدًا أن ازدهار الأدب لا ينفصل عن ازدهار الأمة نفسها.

15 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
254 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “خصام ونقد”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".