من بعيد
من بعيد Original price was: 250,00 EGP.Current price is: 175,00 EGP.
Back to products
شجرة البؤس
شجرة البؤس Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.

من أدب التمثيل الغربي

Original price was: 220,00 EGP.Current price is: 154,00 EGP.

في هذا الكتاب، يقدم طه حسين قراءات نقدية عميقة لعدد من أبرز الأعمال المسرحية الغربية، متجاوزًا حدود التعريف بها إلى تحليلها واستكشاف أبعادها الفكرية والفنية والإنسانية، في نموذج يجسد رؤيته المتميزة للنقد الأدبي.

يتتبع المؤلف ظروف نشأة كل عمل، ويتأمل الدوافع التي ألهمت كاتبه، ثم يناقش استقبال النقاد والجمهور له، وعلاقته بالواقع الاجتماعي والثقافي الذي ظهر فيه، كما يقف عند بنائه الفني، وشخصياته، ولغته، وما ينطوي عليه من صور بلاغية ورؤى إنسانية عميقة.

وبمنهج نقدي يجمع بين التحليل الأدبي والذوق الفني، يصحب طه حسين القارئ في رحلة داخل النصوص المسرحية، فيجعل شخصياتها وأحداثها نابضة بالحياة، ويكشف ما وراء الحوار والمواقف من معانٍ ودلالات، حتى يشعر القارئ أنه يشارك أبطالها تجاربهم وانفعالاتهم.

إن هذا الكتاب ليس مجرد عرض لأعمال أدبية، بل هو درس في فن القراءة النقدية، يكشف كيف يمكن للنص المسرحي أن يُقرأ بوصفه عملًا فنيًا متكاملًا، ومرآةً للمجتمع والإنسان في آنٍ واحد.

18 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
222 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “من أدب التمثيل الغربي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".