فصول في الأدب والنقد
فصول في الأدب والنقد السعر الأصلي هو: 260,00 EGP.السعر الحالي هو: 182,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
على هامش السيرة 1\3
على هامش السيرة 1\3 السعر الأصلي هو: 600,00 EGP.السعر الحالي هو: 420,00 EGP.

صوت باريس

السعر الأصلي هو: 300,00 EGP.السعر الحالي هو: 210,00 EGP.

آمن «طه حسين» بأن تكوين الذائقة الأدبية الرفيعة لا يتحقق إلا بالانفتاح على تجارب إنسانية متنوعة، والاستماع إلى أصوات تنتمي إلى عصور مختلفة، وثقافات متباينة، ولغات متعددة؛ فكل تجربة أدبية جديدة تضيف إلى القارئ أفقًا أوسع، وتُنمّي قدرته على الفهم والتأمل، وتصقل حسه النقدي والجمالي. ومن هذا المنطلق، رأى أن الأدب العالمي ليس ترفًا ثقافيًّا، بل ضرورة لكل من يسعى إلى بناء وعيٍ أدبي وإنساني أكثر نضجًا واتساعًا.

وفي هذا الكتاب يشارك القارئ خلاصة تجربته مع ثلاثٍ وعشرين قصة تمثيلية، استلهمها من أعمال عددٍ من الكتّاب الفرنسيين والأمريكيين والمجريين، الذين صوّروا في نصوصهم مواقف إنسانية وقضايا اجتماعية نابضة بالحياة. ويعيد «طه حسين» تقديم هذه الأعمال بأسلوبه الأدبي الساحر، فيقربها إلى القارئ العربي دون أن يفقدها روحها أو خصوصيتها، جاعلًا منها نافذةً يطل منها على عوالم أدبية وثقافية ثرية.

ولا يقتصر دور العميد في هذه الصفحات على الترجمة بالمعنى التقليدي، ولا يكتفي بالتحليل النقدي المجرد، بل يمزج بين الترجمة والتفسير والتذوق الفني، فيعيد خلق النص بروح الأديب والناقد معًا. فهو ينسج الأحداث في لغة آسرة، ويستحضر الشخصيات والمواقف بقدرة تصويرية لافتة، حتى يشعر القارئ بأنه يعيش تفاصيل الحكاية، ويرى أحداثها رأي العين،

14 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2026

عدد الصفحات:
374 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صوت باريس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".