ألوان
ألوان السعر الأصلي هو: 350,00 EGP.السعر الحالي هو: 245,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
فراشة كافكا
فراشة كافكا السعر الأصلي هو: 200,00 EGP.السعر الحالي هو: 140,00 EGP.

حديث الأربعاء 1\3

السعر الأصلي هو: 900,00 EGP.السعر الحالي هو: 630,00 EGP.

يضم هذا الكتاب مجموعةً من الفصول التي كتبها عميد الأدب العربي طه حسين بروح المحاضر الذي يخاطب مستمعيه مباشرة، فجاءت لغتها سلسةً نابضة بالحياة، وكأن القارئ يجلس إلى جواره يستمع إليه وهو يستعرض أعلام الشعر العربي، ويكشف أسرار إبداعهم، ويحلل نصوصهم بعين الناقد الخبير وذائقة الأديب المتمرس.

ولم يكن طه حسين يقصد عند نشر هذه المقالات في مجلتي «السياسة» و**«الجهاد»** أن يجمعها في كتاب، أو أن تتحول إلى مرجعٍ من أهم مراجع النقد الأدبي العربي، لكنها بما احتوته من عمقٍ في التحليل، ووضوحٍ في المنهج، وجمالٍ في الأسلوب، فرضت مكانتها بين أبرز الكتب التي تناولت الشعر العربي في عصوره المختلفة، من الجاهلية إلى العصر الإسلامي، وصولًا إلى الأدب العربي الحديث.

وتتميز هذه الدراسات بأنها لا تكتفي بسرد أخبار الشعراء أو عرض سيرهم، وإنما تنفذ إلى جوهر التجربة الشعرية، فتقف عند الخصائص الفنية والبلاغية، وتحلل الصور والأساليب والألفاظ والإيقاع، وتوازن بين الشعراء ومناهجهم، لتقدم للقارئ رؤية نقدية متكاملة تكشف أسباب تفوقهم ومواطن تميزهم.

11 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2026

عدد الصفحات:
1258 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حديث الأربعاء 1\3”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".