مبادئ الفلسفة
مبادئ الفلسفة السعر الأصلي هو: 250,00 EGP.السعر الحالي هو: 175,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
فتح العرب لمصر1\2
فتح العرب لمصر1\2 السعر الأصلي هو: 550,00 EGP.السعر الحالي هو: 385,00 EGP.

ابن سينا الفيلسوف

السعر الأصلي هو: 180,00 EGP.السعر الحالي هو: 126,00 EGP.

بمناسبة مرور تسعمائة عام على وفاة الشيخ الرئيس ابن سينا، يقدِّم بولس مسعد هذا الكتاب بوصفه دراسة نقدية تتجاوز الاحتفاء التقليدي بالشخصيات التاريخية، لتعيد قراءة أحد أعظم أعلام الفكر الإسلامي، وتناقش مكانته الحقيقية في تاريخ الفلسفة العربية. ومن خلال هذه القراءة، يفتح المؤلف بابًا واسعًا للتأمل في مسيرة الفلسفة العربية، متسائلًا عن مدى أصالتها وإسهامها في بناء الفكر الإنساني.

يرى المؤلف أن الفلسفة العربية نشأت في ظل تأثيرٍ عميق للفلسفة اليونانية، وأن معظم جهود الفلاسفة العرب انصرفت إلى الترجمة والشرح والتفسير أكثر من انصرافها إلى الإبداع الفلسفي المستقل. ويبحث في الأسباب التي حالت دون تشكُّل فلسفة عربية ذات ملامح خاصة، فيُرجع ذلك إلى الاعتماد على ترجمات غير دقيقة للنصوص اليونانية بسبب ضعف المعرفة بلغتها الأصلية، وإلى التداخل بين الفلسفة والدين، وما ترتب عليه من قيود أثَّرت في حرية التفكير ومسار الإنتاج الفلسفي.

ومع هذا النقد، لا يغفل المؤلف المكانة الاستثنائية لابن سينا، فيبرز دوره الرائد في جمع علوم عصره، واستيعاب تراث السابقين، وصياغته في مؤلفات أصبحت من أبرز ما خلَّفته الحضارة الإسلامية في الفلسفة والطب والعلوم. وهكذا يجمع هذا الكتاب بين الدراسة التاريخية والتحليل النقدي، ليقدِّم للقارئ رؤيةً متوازنة تُعيد النظر في تراث الفلسفة العربية، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم أحد أكثر رموزها تأثيرًا وإثارةً للنقاش.

19 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

العنوان الفرعي:

  • بعد تسعمئة سنة على وفاته

المؤلف:

بولس مسعد

التصنيف:
فلسفة

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
128 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ابن سينا الفيلسوف”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
بولس مسعد (1806 - 1890م) هو بطريرك ماروني بارز وأحد كبار رجالات لبنان، تميز بنشاطه اللاهوتي والتاريخي والأدبي. ولد في قرية "عشقوت" بجبل لبنان، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "عينطورة" قبل أن ينتقل إلى مدرسة "عين ورقة" ليتعلم لغات عدة كالعربية والسريانية والإيطالية واللاتينية. ونظراً لتفوقه، أرسله البطريرك يوسف حبيش إلى روما لاستكمال دراسته اللاهوتية والفلسفية في "مجمع نشر الإيمان"، حيث رُسّم كاهناً عام 1830م وعاد بعدها إلى وطنه.تدرج مسعد سريعاً في المناصب الكنسية؛ فبدأ أميناً لسر البطريرك حبيش، ثم رُقي مطراناً لـ "طرسوس" ونائباً بطريركياً للشؤون الروحية، وهو المنصب الذي حافظ عليه أيضاً في عهد البطريرك يوسف الخازن، حتى انتخبه مجمع الأساقفة بطريركاً بالإجماع بعد وفاة الخازن. عاصر أحداث الفتنة بين الموارنة والدروز ونجح بحنكته في تسوية الصراع، كما لعب دوراً محورياً في احتواء "ثورة الفلاحين" عام 1858م ضد الإقطاع في "كسروان"، مما مهد الطريق لإقرار نظام "متصرفية لبنان" كحكم ذاتي للجبل.