تاريخ الفكر العربي
تاريخ الفكر العربي السعر الأصلي هو: 280,00 EGP.السعر الحالي هو: 196,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
السيَاسَة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين
السيَاسَة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين السعر الأصلي هو: 370,00 EGP.السعر الحالي هو: 259,00 EGP.

مختصر في علم النفس الإنسانية

السعر الأصلي هو: 120,00 EGP.السعر الحالي هو: 84,00 EGP.

يُعد هذا الكتاب رسالة فلسفية موجزة، لكنها غنية بالأفكار والتأملات، تتناول واحدة من أعمق القضايا التي شغلت الفكر الإنساني عبر العصور، وهي ماهية النفس الإنسانية وحقيقتها ومصيرها. ويقدم الفيلسوف والعالِم الموسوعي ابن العبري معالجة فلسفية تجمع بين التراث اليوناني ورؤيته الفكرية الخاصة، فيعرض آراء كبار الفلاسفة في طبيعة النفس وجوهرها، ويناقشها بعقلٍ ناقد، مؤيدًا بعضها، ومعترضًا على بعضها الآخر، قبل أن يبلور تصوره المستند إلى خلفيته الفلسفية واللاهوتية المسيحية.

ويتناول المؤلف بأسلوب واضح ومباشر جملةً من الأسئلة الوجودية الكبرى التي شغلت الفلاسفة ورجال الدين على السواء: ما حقيقة النفس؟ وما علاقتها بالجسد؟ وهل هي جوهر مستقل أم مرتبطة بكيان الإنسان المادي؟ وما طبيعة أفعالها وتأثيرها في السلوك الإنساني؟ ثم ينتقل إلى التساؤل عن مصيرها بعد الموت، وهل تبقى خالدة أم تفنى بفناء الجسد، مستعرضًا مختلف الآراء الفلسفية حول هذه القضايا، في إطار حوار فكري يتسم بالعمق والاتزان.

وعلى الرغم من صغر حجم هذه الرسالة، فإنها تكشف عن سعة اطلاع مؤلفها، وقدرته على المزج بين الفلسفة واللاهوت، وبين العقل والنقل، في لغة رشيقة وأسلوب سلس يجعل القضايا الفلسفية المعقدة أكثر قربًا من القارئ، دون أن يفقدها عمقها الفكري أو قيمتها العلمية.

15 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

ابن العبري

التصنيف:
فلسفة

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
100 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مختصر في علم النفس الإنسانية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
يُعدّ غريغوريوس أبو الفرج بن هارون الملطي (1226–1286م)، الشهير بـ "ابن العبري"، واحداً من أعظم علماء اللاهوت والفلاسفة والمؤرخين في التاريخ السرياني. وُلد في مدينة ملطية (تركيا الحالية) باسم "حنا"، ثم ارتحل مع أسرته إلى أنطاكية ومنها إلى بلاد الشام، حيث انكب بشغف على تحصيل العلوم الدينية، والطب، والمنطق، فضلاً عن إجادته التامة للغات السريانية، والعربية، والفارسية، والأرمينية. ورغم التحديات والمضايقات التي واجهته بسبب لقبه، والذي نفى من خلاله قاطعاً أي أصول يهودية مؤكداً هويته المسيحية، إلا أنه رُسّم كاهناً في العشرين من عمره، وتدرج سريعاً بفضل حنكته وعلمه في المناصب الكنسية حتى نال أعلى المراتب الدينية لدى المسيحيين السريان. أتاحت الخلوة والاستقرار لابن العبري تفرغاً تاماً للقراءة والبحث، فجاء إنتاجه المعرفي والإنساني غزيراً وموسوعياً، وتنوعت مصنفاته بين اللاهوت، والتأريخ، والعلوم الطبيعية. وقد خطّ جُلّ مؤلفاته باللغة السريانية، ثم تولى بنفسه ترجمة بعضها إلى العربية تعميماً للفائدة، وكان من أشهرها كتابه المرجعي الفذ «مختصر تاريخ الدول»؛ لتظل إسهاماته الفكرية حية وشاهدة على عبقريته حتى بعد وفاته عن عمر ناهز الستين عاماً، تاركاً إرثاً تتقاطر عليه أجيال الباحثين والمؤرخين.