ابن سينا الفيلسوف
ابن سينا الفيلسوف السعر الأصلي هو: 180,00 EGP.السعر الحالي هو: 126,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
الدرر الثمينة في فضائل الآيات والسور العظيمة1\3
الدرر الثمينة في فضائل الآيات والسور العظيمة1\3 السعر الأصلي هو: 1.250,00 EGP.السعر الحالي هو: 875,00 EGP.

فتح العرب لمصر1\2

السعر الأصلي هو: 550,00 EGP.السعر الحالي هو: 385,00 EGP.

يُعَدُّ الفتح العربي لمصر من أكثر الأحداث تأثيرًا في تاريخ مصر والشرق الأوسط، إذ مثَّل بداية مرحلة جديدة أعادت تشكيل الواقع السياسي والحضاري والثقافي للمنطقة. وانطلاقًا من أهمية هذه الحقبة، يقدِّم مؤلف هذا الكتاب دراسةً تاريخيةً موسعة تقوم على البحث العلمي والتحقيق الدقيق، بعيدًا عن التعصب أو الأحكام المسبقة، ساعيًا إلى رسم صورةٍ متوازنة لمصر قبيل الفتح العربي وما شهدته من تحولات بعده.

ولتحقيق هذه الغاية، اعتمد المؤلف على طيفٍ واسع من المصادر العربية والغربية، ولم يتردد في مناقشة الروايات المتعارضة وموازنتها، مستندًا إلى منهج نقدي يهدف إلى استخلاص الوقائع من بين اختلافات المؤرخين. وقد أسهم هذا المنهج في تقديم دراسة تُعَد من أوائل الأعمال التي تناولت هذا الحدث التاريخي بقدر كبير من الشمول والتمحيص.

وقد حرص المترجم على نقل هذا العمل إلى القارئ العربي لما ينطوي عليه من قيمة علمية وتاريخية، إذ يتيح له الاطلاع على إحدى أهم محطات التاريخ المصري من منظورٍ بحثي يعتمد تحليل المصادر ونقدها، ويثري النقاش التاريخي حول هذا الحدث بعيدًا عن الطرح المختصر أو السرد التقليدي. ومن ثم يُمثل هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يسعى إلى فهم أعمق لواحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخ مصر والمنطقة.

16 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

ألفريد بتلر

ترجمة:

محمد فريد أبو حديد

التصنيف:
تاريخ

سنة النشر:
2025

د الصفحات:

688 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فتح العرب لمصر1\2”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
ألفريد بتلر (1850 - 1936م) هو مؤرخ بريطاني بارز وباحث متخصص في التاريخ والآثار المصرية، وصاحب فكرة أول مشروع جمعية لحفظ الآثار القبطية. تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد وحصل على الدكتوراه عام 1902م. قدم إلى مصر عام 1880م بعد أن استدعاه الخديوي توفيق لتدريس أبنائه، وخلال إقامته فُتن بالآثار القبطية والإسلامية، مما دفعه للعودة مجدداً عام 1884م للتفرغ للبحث والتأليف.وفي عام 1903م، دعا بتلر إلى تأسيس "جمعية تاريخ الآثار القبطية في مصر" وتولى رئاستها بمشاركة علماء بارزين مثل "جان كليدا" و"سومرز كلارك"، إلا أن المشروع لم يكتمل لوفاته. ترك بتلر مؤلفات مرجعية هامة في التاريخ المصري، من أبرزها: "الكنائس القبطية القديمة في مصر"، "فتح العرب لمصر"، و"الحياة في البلاط الملكي المصري"، وظل مخلصاً لأبحاثه حتى وفاته عام 1936م عن عمر ناهز 86 عاماً.