قادة الفكر

150,00 EGP

يأخذنا طه حسين في هذا الكتاب في رحلةٍ عبر تاريخ الفكر الإنساني، مستعرضًا تطور الحضارة اليونانية بوصفها إحدى أهم المحطات التي أسهمت في تشكيل العقل الأوروبي الحديث. ويبين كيف انتقلت الحضارة اليونانية من التعبير الشعري والملحمي إلى التأمل العقلي والفلسفي، في مسيرةٍ صنعت كثيرًا من الأسس الفكرية التي قامت عليها الحضارة الغربية.

ويستعرض المؤلف نشأة الشعر عند اليونان، ودوره في التعبير عن مشاعر الإنسان وقيمه وتاريخه، متوقفًا عند إسهامات كبار الشعراء، وفي مقدمتهم هوميروس، قبل أن ينتقل إلى مرحلة ازدهار الفكر الفلسفي، حيث بدأ الإنسان يبحث عن تفسيرٍ عقلاني للعالم والوجود، ويخضع الأفكار للنقد والتمحيص.

كما يسلط الضوء على الدور الذي أداه كبار الفلاسفة، وفي مقدمتهم سقراط وأفلاطون، في ترسيخ قيم التفكير العقلي والحوار والبحث عن الحقيقة، موضحًا كيف تطورت الفلسفة وتعددت موضوعاتها عبر العصور. ويقدم الكتاب بذلك قراءة ثقافية وفكرية ثرية، تجمع بين السرد التاريخي والتحليل، وتدعو القارئ إلى فهم الجذور الفكرية للحضارة الإنسانية، وإدراك أثرها المستمر في تشكيل الثقافة الحديثة.

14 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
100 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قادة الفكر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".