صوت أبي العلاء

110,00 EGP

يجمع هذا الكتاب بين صوتين من أعظم أصوات الأدب العربي؛ صوت أبو العلاء المعري، وصوت طه حسين، في حوارٍ أدبي وفكري يتجاوز حدود الزمن، ويمنح القارئ فرصةً جديدة للاقتراب من عالم المعري الشعري والفلسفي. فلا يكتفي طه حسين بشرح النصوص، بل يعيد تقديمها بلغةٍ نثرية رشيقة، تكشف ما تنطوي عليه من معانٍ وتأملات، وتقرّبها إلى القارئ المعاصر.

وينطلق المؤلف من قصائد «لزوميات» المعري، مستكشفًا ما تحمله من رؤى فلسفية، وأسئلة وجودية، وتأملات في الإنسان والحياة، فيمزج بين التحليل الأدبي والتفسير الفكري، ليُبرز عمق التجربة الشعرية، ويكشف عن جمالياتها بعيدًا عن تعقيد الأسلوب أو غموض التعبير.

ولا ينظر طه حسين إلى النزعة التأملية أو التشاؤمية في شعر المعري بوصفها دعوةً إلى اليأس، بل يراها وسيلةً لإيقاظ العقل، ومراجعة النفس، والسعي إلى حياةٍ أكثر وعيًا ونضجًا. وهكذا يقدم الكتاب قراءةً أدبية متميزة، تجمع بين جمال البيان وعمق الفكر، وتفتح للقارئ بابًا جديدًا لفهم أحد أبرز روائع التراث العربي.

17 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
122 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صوت أبي العلاء”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".