الشيخان

195,00 EGP

يتناول طه حسين في هذا الكتاب سيرة أول خليفتين راشدين؛ أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، مستعرضًا تجربتهما الفريدة في قيادة الدولة الإسلامية عقب وفاة الرسول ﷺ. وينأى المؤلف عن الإفراط في التمجيد أو التفريط في التقييم، متخذًا من البحث التاريخي المنهجي سبيلًا لقراءة شخصيتيهما في ضوء الروايات الموثوقة، بعيدًا عن المبالغات والأحكام المسبقة. ويكشف الكتاب عن ملامح الحكمة والعدل والحزم التي اتسم بها الصديق والفاروق، وكيف أسهما في تثبيت دعائم الدولة الإسلامية، وتوحيد صفوف المسلمين، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي أحاطت بعصرهما. ومن خلال هذه القراءة المتوازنة، يقدم طه حسين صورةً تاريخيةً تجمع بين الدقة والإنصاف، وتبرز الأسباب التي جعلت من عهدهما نموذجًا خالدًا في القيادة الرشيدة والحكم العادل.

14 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
230 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشيخان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".