الـلا ذات

450,00 EGP

ما هــي “اللا  ذات” تلك؟ ما معناها أصلا؟ ألسنا ببساطة نولد “ذاتــًا”؟

سؤال وجيه وإجابته هــي نـــعـــم، كُـلُّ واحد فينا يفترض نفسه “ذاتــًا” مستقلة؛ أي جسدًا منفردًا متكاملا مع عقله المنفرد فيما يشبه العبوات التجارية الشهيرة “اثنين في واحد”، حتى أصبح ذلك من الحقائق الشائعة المُسَلَّم بها جدلا كحقيقة كون السماء زرقاء، وحقيقة كون الجاذبية هــي ما يُـبـقينا على الأرض.

ولكن، هـل سبق أن تساءلت يومـًا عـمّـا قـد تجده داخل صندوق عبوة “الـذات” الرائجة تلك تحت شرائط وأقواس الزينة التي تزركشها؟ إذا كنت كأغلب الناس فـقـد تذهب إلى القول بوجود “ذات” داخلية متماسكة وحقيقية داخل ذلك الصندوق، وليس هذا فحسب بل قـد تذهب أيضـًا إلى القول بأن تلك “الـذات” الداخلية هــي أهم جوانب كينونتك، وبالقطع ستجد من يؤيدك في ذلك، فهناك صناعة كاملة تؤازر مثل هذا القول هــي صناعة “مساعدة الـذات (self-help)”، والتي تتمحور حول فهم هذه “الـذات”، والاهتمام بتلبية احتياجاتها، كُـلّ ما عليك هــو زيارة أي متجر كتب، وستجد فيه قسمـًا بارزًا تحت اسم كتب مساعدة “الـذات”، وهو قسم مخصص لتنمية “الـذات” وعلاجها، وتتراوح ما بين كتب تتناول إرشاد “الـذات” للتـغـلُّـب على الـمِـحَـن، وكتب تتناول ما تمر به “الـذات” من تحولات عــنـد الدخول في علاقة أو الخروج منها، وأخـرى تتناول توجيه “الـذات”؛ لكي تصبح أكثر مرونة، وأقل غضبـًا، وأكثر حزمـًا، وأقل تواكلا، وأكثر محبة، وأقل إدمانـًا، وأكثر نجاحـًا، وأقل انطوائية، وأكثر إنتاجية، وأقل تـشتُّــتــًا، وأكثر اتزانـًا، وأقل اندفاعية، وأكثر إبداعية، وأقل قلقــًا، وأكثر سعادة، على سبيل المثال لا الحصر.

وهناك أيضـًا المئات من الكتيبات المطبوعة كدليل إرشادي لرصد مشكلات “الـذات” وكيفية علاجها، لكن هل لنا أن نستنتج من ذلك أن محتوى عبوة “الـذات” الرائجة تلك هــو محتوى تكتنفه عيوب يتعين علينا علاجها؟

10 Item sold in last
Description

Author:

د. كيت غوستين

Translation:

أحمد محمود عبد الكريم

Classification:
Acceptance and commitment therapy

Year of publication:
2026

Number of pages:
346 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الـلا ذات”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
طبيبة نفسية إكلينيكية ممارسة في منطقة خليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية. تلقت تعليمها في جامعة برينستون وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وعملت على مدار خمسة وعشرين عامًا في مجموعة متنوعة من بيئات الصحة النفسية، شملت عيادات الطب النفسي الخارجية، وعيادات الصحة النفسية المجتمعية، ومستشفى شؤون المحاربين القدامى، وخدمات الاستشارات الجامعية. وتعمل حاليًا في عيادتها الخاصة، حيث تدمج علم النفس الإيجابي في ممارستها للعلاج النفسي، وفي التدريس والاستشارات. كما تقدم دورات تعليمية وبرامج تدريبية للطلاب والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية.