من حديث الشعر والنثر

250,00 EGP

يضم هذا الكتاب مجموعةً من المحاضرات التي ألقاها طه حسين أمام جمهورٍ واسع، متناولًا فيها تاريخ الأدب العربي وتطور فنَّي الشعر والنثر منذ العصر الجاهلي وحتى العصور الإسلامية. ويعرض المؤلف بأسلوبه التحليلي المميز السمات الفنية والفكرية التي ميَّزت كلًّا من الشعر والنثر، ويستكشف أوجه التشابه والاختلاف بينهما، والعلاقة التي ربطت كلًّا منهما بالآخر عبر مختلف المراحل التاريخية.

كما يتتبع الكتاب مسيرة النثر العربي منذ بداياته الأولى، وكيف انتقل من كونه تابعًا للشعر إلى فن مستقل يمتلك أدواته وخصائصه، مستعرضًا العوامل التي أسهمت في هذا التطور، وأبرز الكتَّاب والخطباء الذين كان لهم أثرٌ في ترسيخ مكانته في الثقافة العربية. ولا يغفل المؤلف أيضًا عن إبراز الصلات التي ربطت الأدب العربي بآداب الأمم الأخرى، وما شهدته هذه العلاقة من تأثيرٍ وتأثر أسهما في إثراء الحركة الأدبية.

ويُعد هذا الكتاب من أهم الأعمال التي تكشف رؤية طه حسين لتاريخ الأدب العربي، إذ يجمع بين دقة الباحث، وعمق الناقد، وسلاسة الأديب،

20 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2026

Number of pages:
260 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “من حديث الشعر والنثر”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".