جنة الشوك

175,00 EGP

في هذا الكتاب، يدعو طه حسين إلى إحياء فن «الإبيجراما»، ذلك اللون الأدبي العريق الذي ازدهر في الحضارتين اليونانية واللاتينية، والقائم على التعبير عن الفكرة في أقصى درجات الإيجاز، مع المحافظة على العمق والجمال وروح المفارقة.

ويرى المؤلف أن هذا الفن يلائم إيقاع الحياة الحديثة، بما تفرضه من سرعة وكثرة المسؤوليات، حيث أصبح القارئ أكثر ميلًا إلى النصوص المكثفة التي تجمع بين قوة الفكرة ورشاقة الأسلوب، دون إسهاب أو تكلف. ومن هنا، يعيد تقديم هذا الفن الأدبي في ثوب جديد، يجمع بين أصالته الكلاسيكية وروح العصر.

وتضم صفحات الكتاب نصوصًا قصيرة تُجسد جوهر الإبيجراما؛ فهي تعتمد على الاقتصاد في الألفاظ، ودقة التعبير، وحسن الصياغة، مع لمحة من المفارقة أو التأمل الذي يوقظ الفكر ويثير الوجدان. وهكذا يبرهن طه حسين أن الإيجاز ليس اختصارًا للفكرة، بل فنٌّ قادر على احتواء المعاني العميقة في عبارات قليلة، تترك أثرًا باقياً في ذهن القارئ

19 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
145 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “جنة الشوك”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".