من لغو الصيف

150,00 EGP

يضم هذا الكتاب باقةً من المقالات والتأملات التي كتبها طه حسين، جامعًا بين الفكر والأدب والتاريخ في أسلوب شيق يمزج بين عمق الفكرة ورشاقة التعبير. فبينما ينصرف الناس إلى صخب الحياة وتقلبات مواسمها، يدعو المؤلف قارئه إلى رحلة من التأمل والمعرفة، حيث تصبح القراءة متعةً للعقل والوجدان معًا.

يتنقل طه حسين بين موضوعات متنوعة، فيقف عند سيرة عمر بن الخطاب مستكشفًا ملامح شخصيته القيادية والإنسانية، ويستحضر أطلال طروادة ليتأمل التاريخ والأسطورة، ثم ينتقل إلى الحديث عن الخيال، والحب، والفن، وقضايا المجتمع، فيربط الماضي بالحاضر، ويستخلص من التجارب الإنسانية ما ينير طريق الحاضر والمستقبل.

وبأسلوبه الأدبي الرفيع، يقدّم المؤلف للقارئ صفحات ثرية بالأفكار والرؤى، تجمع بين المعرفة والمتعة، وتدعوه إلى إعادة النظر في ذاته ومجتمعه، واكتشاف أبعاد جديدة للحياة من خلال الأدب والتاريخ والفكر. إنها أحاديث تتجاوز زمانها، وتظل قادرة على إلهام القارئ وإثارة فضوله في كل عصر.

15 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
186 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “من لغو الصيف”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".