حافظ وشوقي

200,00 EGP

يتناول طه حسين في هذا الكتاب تجربة اثنين من أعظم شعراء النهضة العربية الحديثة؛ أحمد شوقي وحافظ إبراهيم، مقدِّمًا دراسة نقدية تتسم بالعمق والموضوعية، تسعى إلى تقويم تجربتيهما الأدبيتين وإبراز أثرهما في إحياء الشعر العربي وتجديده.

ويتتبع المؤلف الخصائص الفنية والفكرية في شعر كلٍّ منهما، محللًا أساليبهما، وصورهما الشعرية، ومواطن القوة والضعف في إنتاجهما، واضعًا أعمالهما في سياق النهضة الأدبية التي شهدها مطلع القرن العشرين. ولا يكتفي بعرض الإيجابيات، بل يناقش بعض المآخذ النقدية التي يراها جديرة بالتأمل، في إطار من الإنصاف والالتزام بالمنهج النقدي.

ويبرهن طه حسين من خلال هذا الكتاب أن النقد الأدبي الحق لا يقوم على الإعجاب المطلق ولا على التجريح، وإنما على القراءة الواعية التي تُنصف المبدع، وتُبرز قيمة منجزه، وتكشف في الوقت نفسه عن جوانب النقص التي تثري الحوار الأدبي. ولذلك يظل هذا الكتاب من الدراسات المهمة لفهم شعر شوقي وحافظ إبراهيم، واستيعاب ملامح النهضة الشعرية الحديثة في الأدب العربي.

17 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
214 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حافظ وشوقي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".