جنة الحيوان

160,00 EGP

في هذه المجموعة القصصية، يوظف طه حسين عالم الحيوان ليقدم رؤيةً رمزية عميقة للطبيعة البشرية، مؤكدًا أن الفوارق بين الإنسان والحيوان لا تكمن في جوهر المشاعر والدوافع، بقدر ما تختلف في الأشكال والصور. ومن خلال شخصياتٍ مستوحاة من خصائص الحيوانات وسلوكها، يعالج المؤلف قضايا إنسانية تتصل بالخير والشر، والقوة والضعف، والطمع والوفاء، وغيرها من الصفات التي تشكل جوهر الحياة.

وتتميز قصص الكتاب ببنائها الرمزي، حيث تحمل العناوين والأحداث دلالاتٍ تتجاوز معناها الظاهر، فيصبح اللفظ مدخلًا إلى معنى أعمق، وتتحول الشخصيات إلى رموزٍ تعكس نماذج مختلفة من السلوك الإنساني. وهكذا يدعو طه حسين قارئه إلى تجاوز ظاهر الحكاية، واكتشاف ما تخفيه من إشارات فكرية وأخلاقية.

وبأسلوبه السلس ولغته الأدبية الرفيعة، ينسج المؤلف قصصًا تجمع بين متعة السرد وعمق التأمل، لتغدو هذه المجموعة تجربةً أدبية ثرية تكشف أن الأدب الرمزي قادر على طرح قضايا الإنسان بأسلوبٍ ممتع، يثير الفكر ويمنح القارئ مساحةً واسعة للتأويل والتدبر.

18 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
192 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جنة الحيوان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".