تاريخ بابل وآشور

130,00 EGP

يقدم هذا الكتاب دراسة موجزة وثرية لتاريخ اثنتين من أعظم حضارات الشرق القديم، بابل وآشور، اللتين ازدهرتا على ضفاف نهري دجلة والفرات، وأسهمتا في تشكيل جانب مهم من تاريخ الإنسانية. ورغم ما تحظى به هاتان المملكتان من شهرة واسعة، فإن كثيرًا من التصورات الخاطئة لا تزال تحيط بهما، وفي مقدمتها الخلط بين حضارتي بابل وآشور، وهو ما يسعى المؤلف إلى توضيحه وتصحيحه.

يقسم جميل نخلة المدور كتابه إلى قسمين متكاملين؛ يتناول في أولهما نشأة المملكتين، وأصول تسميتهما، وخصائصهما الجغرافية، وأبرز معالمهما الأثرية والحضارية، بينما يخصص القسم الثاني لاستعراض أهم محطات تاريخهما، وسير أشهر ملوكهما، وما ارتبط بعهودهم من أحداث وإنجازات تركت أثرًا بارزًا في تاريخ الشرق القديم.

وبأسلوب واضح وموجز، يقدم الكتاب مدخلًا معرفيًا ثريًا إلى حضارتي بابل وآشور، ويمنح القارئ صورة متكاملة عن مكانتهما التاريخية، وإسهاماتهما في بناء واحدة من أقدم الحضارات التي عرفها العالم.

10 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

جميل نخلة المدور

التصنيف:

تاريخ

سنة النشر:
2023

عدد الصفحات:
120 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تاريخ بابل وآشور”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
جميل نخلة المدور (1862–1907م) واحداً من أبرز الأدباء والمؤرخين الشغوفين بالبحث والتنقيب في آداب العرب وتاريخ الأمم الشرقية القديمة. وُلد في بيروت لأُسرة عريقة عُرِفت بفضلها وأدب أصحابها، إلا أنه عاش جلّ حياته في مصر، حيث بدأ مسيرته التأليفية في سن مبكرة فصنّف في حداثته كتاب "تاريخ بابل وآشور". وبفضل إلمامه الجيد باللغة الفرنسية، اتجه المدور نحو التعريب في العشرين من عمره، فنقل إلى العربية كتاب التاريخ القديم وقصة "أتلا" للكاتب الفرنسي شاتوبريان عام 1882م، حافياً برعاية نقدية وأدبية من الشيخ إبراهيم اليازجي الذي كان يتولى تصحيح ومراجعة ما يخطه بنانه. وقد شكلت سعة اطلاع المدور على الأدب الفرنسي نقطة تحول جوهرية في مسيرته؛ إذ تأثر عميقاً برواية "رحلة الشاب أنا شرسيس" للراهب الفرنسي بارتيلمي، والتي جسدت رحلة تخيلية ترصد أدق تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والفنية في اليونان القديمة. هذا التأثر العميق بالأسلوب الرفيع والموضوع الطريف دفع المدور إلى اقتباس الفكرة ذاتها وتطبيقها ببراعة من خلال منهاج تاريخي روائي مبتكر، فاختار بدلاً من عصر الإسكندر عصراً إسلامياً مشرقاً وهو عصر الخليفة هارون الرشيد، ليصيغ كتابه الشهير «حضارة الإسلام في دار السلام» كاشفاً فيه عن ملامح بغداد وازدهارها؛ مستمراً في عطائه الفكري حتى وفاته بالقاهرة في يناير عام 1907م.