الشارع الخلفي

150,00 EGP

“لا أدري كم مرَّ من الوقت وأنا أجثو على ركبتي
أنبش الرمال بكلتا يدي حتى تقصفت أظافري
أتناوب بين نبش الرمال وادارة كونتاكت السيارة
التي انغرست أمام المقبرة المفتوحة.
أنبش الرمال تحت العجلات الخلفية بطريقة هستيرية بعد أن
أدركت أنني فقدت السيطرة، وأنني عاجزة تماما عن ايجاد مخرج
وأن كل شئ يخذلني ويتكاتف من أجل انهياري.
كل مرة أتعهد أمام نفسي بعدم الانسياق وراء عنادي فأعجز عن
تحقيق ذلك لأجني في النهاية عواقب وخيمة، وها هو النهار أوشك
على الأفول وأنا وحدي في المقابر.
استسلمت للأمر وتوقفت عن النبش حتى لمحت من بعيد شاحنة
صغيرة تسير باتجاهي، وليتهم ظهري ومشيت نحو شنطة السيارة وأنا
أتوقع ضربة على رأسي من الخلف، أو يدا تكمم فمي ليسحبونني إلى
المقبرة المفتوحة ويتناوبا اغتصابي ثم يدفنونني بها، وكأن تلك المقبرة
فتحت اليوم من أجلي، فلا أحد سيسمع استغاثاتي او سيدري بما حدث لي”

12 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

زيزيت سالم

التصنيف:

مجموعة قصصية

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
122 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشارع الخلفي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
زيزيت سالم هي كاتبة وأديبة مصرية، تجمع في مسيرتها بين العلوم التجارية والدراسات الإبداعية؛ حيث حصلت على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس (قسم محاسبة)، وصقلت موهبتها بدبلوم دراسات الإبداع وتطبيقاته من كلية الآداب بجامعة القاهرة. عملت في الحقل التعليمي والثقافي كمدرسة للمجال التجاري بمدرسة الدليفراند بمصر الجديدة، ومديرة لمكتبة مدرسة راهبات الأرمن الكاثوليك، إلى جانب نشاطها البارز كعضو عامل بنادي أدب مصر الجديدة، وعضو باللجان الثقافية في كل من جريدة "المواطن" الإلكترونية، ونادي كتاب الشروق، وملتقى السرد العربي بالعجوزة، فضلاً عن كونها كاتبة مقال أسبوعي في صحيفتي "البوابة نيوز" و"الدستور" والعديد من المواقع الإلكترونية.تتميز مسيرتها الأدبية بإنتاج إبداعي غزير ومتنوع؛ صدر لها ديوان الرباعيات الشعرية "أبجدية عشق" (2015)، والنصوص النثرية "من شرفة المنتهى" (2017)، والمجموعة القصصية "عرائس السكر" (2019)، ورواية "تبغ وشوكولاتة" (2021)، وديوان الشعر "ليل طويل القامة" (2022)، والمجموعة القصصية "حاسة الحب السابعة" (2023) الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.