لما لا يسع الممارس جهله 1\2
لما لا يسع الممارس جهله 1\2 السعر الأصلي هو: 500,00 EGP.السعر الحالي هو: 350,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
العــدل الإلهـي دراسة في فكر ليبنتز والمعتزلة
العــدل الإلهـي دراسة في فكر ليبنتز والمعتزلة السعر الأصلي هو: 200,00 EGP.السعر الحالي هو: 140,00 EGP.

الأسطورة والأيديولوجيا

السعر الأصلي هو: 280,00 EGP.السعر الحالي هو: 196,00 EGP.

عرَّف الفلاسفة الإنسان بأنه “كائن ناطق”، أي عاقل قادر على إدراك العالم من حوله، فلا شك – كذلك – أنه “كائن أسطوري” بمعنى أنه الكائن الوحيد الذي ينسج الخرافات والأساطير ويحولها – عبر الخيال – إلى حكايات يؤمن بها إيمانًا جازمًا كما لو كانت حقائق واقعة لا ريب فيها.
وبينما يلجأ الإنسان في الأزمان الغابرة إلى “الأسطورة” وما تتضمنه من قصص خيالية حتى يفسر – من خلالها – ظواهر الكون الطبيعية وغيرها من الظواهر، التي لم يكن بمقدوره أن يستنبط قوانينها العلمية ويسخرها لصالحه؛ فمازال الإنسان المعاصر يحرص على استهلاك “الأسطورة” وإنتاجها التي تسهم في تحقيق قدر من الاتزان في علاقته بذاته وفي علاقته بأفراد المجتمع
ومن هنا، رأى البعض ضرورة تفسير “الأسطورة” ضمن إطار البناء الاجتماعي والثقافي السائد في المجتمع، فإذا كانت “الأسطورة” تطرح مشكلتها طرحًا مباشرًا – أي باستخدام الألفاظ التي يستخدمها المجتمع الذي نشأت فيه – فإن مضمونها يظهر من خلال المجتمع ذاته. وهي أحيانًا تطرح المشكلة طرحًا مقلوبًا، وتسعى إلى حلها بالخلف، وفي هذه الحالة يقدم مضمون “الأسطورة” صورة عكسية للواقع الاجتماعي بصبغته الواقعية المعطاة وعلى نحو ما هو ماثل في الوعي. وعلى هذا الأساس، تظهر “الأسطورة” بوصفها “أيديولوجيا” وتطرح تساؤلات معرفية حول كثير من القضايا الاجتماعية والفكرية

19 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

د. أمل مبروك

التصنيف:
فلسفة

سنة النشر:
2026

عدد الصفحات:
188 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

الوزن:

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الأسطورة والأيديولوجيا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب جامعة عين شمس. شغلت منصب رئيس قسم الدراسات الفلسفية منذ عام 2011 حتى عام 2015، ثم من عام 2018 حتى عام 2024. عملت منسقًا للجنة تطوير المناهج بكلية الآداب – جامعة عين شمس منذ عام 2017 حتى الآن. وهي محكم لقطاع الآداب، "لجنة الفلسفة" لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بالمجلس الأعلى للجامعات. وعضو في مجلس إدارة الجمعية الفلسفية المصرية منذ عام 1990 حتى الآن. نشرت أ.د/ أمل مبروك عديد من المؤلفات الفلسفية، وبحوث ودراسات في مجلات علمية محكمة.