دليل الغضب

450,00 EGP

ينتمي هذا الكتاب إلى حقل علم النفس المعاصر، وبخاصة المدرسة القائمة على العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، التي تُعنى بتنمية المرونة النفسية وتعزيز العيش وفق القيم، وهو طرحٌ يجمع بين الدقة العلمية والبعد الإنساني، ويقدّم أدوات عملية تساعد القارئ على إعادة تشكيل علاقته بمشاعره وأفكاره، لا عبر قمعها أو الاستسلام لها، بل عبر فهمها واحتوائها وتوجيهها في مسارٍ يخدم معنى الحياة وغايتها.

ينطلق الكتاب من مسلّمةٍ جوهرية مفادها أن الغضب، في ذاته، ليس عيبًا أخلاقيًا ولا خللًا ينبغي استئصاله، بل طاقةٌ انفعالية تحمل في طياتها رسائل عميقة عن الاحتياجات غير الملبّاة، والقيم المهدَّدة، والجراح غير الملتئمة، ومن هنا، لا يتعامل المؤلفان مع الغضب بوصفه خصمًا ينبغي الانتصار عليه، بل بوصفه تجرِبةً إنسانية تستحق الفهم والإصغاء، فالتحرر الحقيقي لا يتحقق عبر محاربة الانفعال أو كبته، وإنما عبر بناء علاقةٍ أكثر وعيًا ومرونة معه.

ويتدرّج الكتاب بالقارئ في مسارٍ تطبيقي واضح المعالم، يبدأ بتفكيك المعتقدات الشائعة حول الغضب، ثم ينتقل إلى تدريب القارئ على مهارات أساسية: القبول، والانفصال المعرفي عن الأفكار المهيِّجة، والحضور الواعي في اللحظة الراهنة، واستكشاف القيم الشخصية التي تمنح الحياة معناها، ومن خلال تمارين تأملية وتطبيقات عملية، يضع بين يدي القارئ أدواتٍ تساعده على التمييز بين الفعل المنبثق من ردّ فعلٍ اندفاعي، والفعل الملتزم الذي ينسجم مع ما يراه حقًّا وصوابًا في حياته.

11 Item sold in last
Description

Authors:

روبين د. والسر – مانويلا أوكونيل

Translation:
 إنجي مسعد تعيلب

Classification:
Acceptance and commitment therapy

Year of publication:
2026

Number of pages:
310 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “دليل الغضب”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
حاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي، وهي أخصائية نفسية إكلينيكية، وأكاديمية، ومؤلفة لعدد من الكتب المؤثرة في العلاج بالقبول والالتزام، والموجهة إلى المتخصصين والقراء عامةً. وتشغل منصب أستاذة إكلينيكية مساعدة في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، كما تتولى إدارة الأبحاث في خدمات باي إيريا الإكلينيكية للتعافي من الصدمات. وهي أيضًا ضمن فريق العمل في المركز الوطني لاضطراب ما بعد الصدمة التابع لنظام الرعاية الصحية لشؤون المحاربين القدامى في بالو ألتو. وتُعرف الدكتورة والسير على المستوى الدولي بنهجها المتعاطف والمتمحور حول العميل، وقد عملت في مجال الصدمات النفسية، ودرّبت المتخصصين على العلاج بالقبول والالتزام دوليًا منذ تسعينيات القرن الماضي.