التنشئة الداعمة وأثرُها

500,00 EGP

في عالمٍ يتسارعُ إيقاعُه وتشتدّ فيه الضغوطُ النفسيةُ والاجتماعيةُ، يعيشُ الإنسانُ اليومَ حالةً من الاضطراب والاغتراب الداخلي؛ فرُغم التقدّم العلمي والتقني الهائل الذي أحرزته البشرية إلا أنه لا تزال تتزايد مشاعر القلق والوحدة، وتتعمَّق الفجوة بين الأفراد حتى باتت العلاقاتُ الإنسانيةُ في كثير من الأحيان هشَّةً ومؤقتة، وبين أزمات النفس وأزمات المجتمع التي باتت تتنامى يومًا بعد يوم، يبرز سؤالٌ جوهريٌّ: “كيف يمكن للعلم أن يُعيد إلى الإنسان توازنه ويُعيد إلى العالم روحه الرحيمة؟”

من جوهر هذا السؤال تنطلق رسالةُ الكتاب الذي بين أيدينا هذا والذي يقدّم رؤيةً علميةً وعمليةً وإنسانية في آنٍ واحد، رؤيةً تبحثُ في كيفية استخدام علم السلوك البشري لتحسين حياتنا الفردية والعامة، وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتعاونًا، يُعدُّ هذا الكتاب أحد الأعمال البارزة التي تربط بين مبادئ علم النفس السلوكي والتطبيقات الواقعية في مجالات التنشئة الأسرية، والتعليم، والتنشئة المجتمعية، والصحة، والسياسة الاجتماعية؛ إذ يقدّم مؤلفُه العالمُ النفسي “أنتوني بيجلان” خلاصةَ خبرةٍ تمتدُّ على مدار عقود من الأبحاث حول كيفيّة تعزيز السلوك الإيجابي والحدِّ من العنف والمعاناة من خلال خلق بيئات إنسانية “معززة” للنمو النفسي السليم وتُشجع على التعاون والتعاطف.

ينطلقُ الكتاب من فكرةٍ أساسية مفادها أن السلوك البشري ليس صفة جامدة أو فطرية بالكامل، بل هو نتاج البيئة التي ينشأ فيها الفردُ والعلاقاتِ التي يعيشُها؛ لذلك يمكننا بتعزيز هذه البيئة وبناء أنظمة داعمة أن نحفِّز الخيرَ الكامنَ في الإنسان ونُقلِّل من أنماط السلوك الضارة. يوضّح الكتاب كيف يمكن للأسرة، والمدرسة، وبيئة العمل، بل والمجتمع بأسره أن يصبحوا أدواتٍ فعَّالة في نشر ثقافة الرعاية والاحتواء والدعم بدلًا من الإقصاء.

20 Item sold in last
Description

Author:

د/ أنتوني بيجلان

Translation:

أسماء عاصم

Classification:
Acceptance and commitment therapy

Year of publication:
2026

Number of pages:
458 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “التنشئة الداعمة وأثرُها”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عالم بارز في معهد أوريغون للأبحاث، وأحد أبرز الرواد في تطوير علم الوقاية. أسهمت أبحاثه على مدى أكثر من ثلاثين عامًا في تحديد التدخلات الفعالة على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع للوقاية من أكثر المشكلات شيوعًا وتكلفةً خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة. كما يقود جهودًا علمية لتوظيف مبادئ علم الوقاية في بناء أسر ومدارس ومجتمعات أكثر رعايةً ودعمًا في مختلف أنحاء العالم. ويقيم في مدينة يوجين بولاية أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية.