حديث الأربعاء 1\3

900,00 EGP

يضم هذا الكتاب مجموعةً من الفصول التي كتبها عميد الأدب العربي طه حسين بروح المحاضر الذي يخاطب مستمعيه مباشرة، فجاءت لغتها سلسةً نابضة بالحياة، وكأن القارئ يجلس إلى جواره يستمع إليه وهو يستعرض أعلام الشعر العربي، ويكشف أسرار إبداعهم، ويحلل نصوصهم بعين الناقد الخبير وذائقة الأديب المتمرس.

ولم يكن طه حسين يقصد عند نشر هذه المقالات في مجلتي «السياسة» و**«الجهاد»** أن يجمعها في كتاب، أو أن تتحول إلى مرجعٍ من أهم مراجع النقد الأدبي العربي، لكنها بما احتوته من عمقٍ في التحليل، ووضوحٍ في المنهج، وجمالٍ في الأسلوب، فرضت مكانتها بين أبرز الكتب التي تناولت الشعر العربي في عصوره المختلفة، من الجاهلية إلى العصر الإسلامي، وصولًا إلى الأدب العربي الحديث.

وتتميز هذه الدراسات بأنها لا تكتفي بسرد أخبار الشعراء أو عرض سيرهم، وإنما تنفذ إلى جوهر التجربة الشعرية، فتقف عند الخصائص الفنية والبلاغية، وتحلل الصور والأساليب والألفاظ والإيقاع، وتوازن بين الشعراء ومناهجهم، لتقدم للقارئ رؤية نقدية متكاملة تكشف أسباب تفوقهم ومواطن تميزهم.

12 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2026

Number of pages:
1258 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “حديث الأربعاء 1\3”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".