في الصيف
في الصيف السعر الأصلي هو: 100,00 EGP.السعر الحالي هو: 70,00 EGP.
العودة إلى المنتجات
صوت أبي العلاء
صوت أبي العلاء السعر الأصلي هو: 110,00 EGP.السعر الحالي هو: 77,00 EGP.

في الأدب الجاهلي

السعر الأصلي هو: 300,00 EGP.السعر الحالي هو: 210,00 EGP.

يُعَد هذا الكتاب من أكثر الأعمال الفكرية إثارةً للجدل في تاريخ الثقافة العربية الحديثة، إذ قدَّم فيه طه حسين قراءةً نقدية جديدة للشعر الجاهلي، مستندًا إلى منهجٍ يقوم على الشك والتمحيص التاريخي، ومتأثرًا في ذلك بالمنهج العقلي الذي أسسه رينيه ديكارت. وقد سعى المؤلف إلى إعادة فحص الموروث الأدبي وفق قواعد البحث العلمي، مثيرًا أسئلةً حول مصادر بعض النصوص وظروف تدوينها وانتقالها.

وأثارت هذه الطروحات ردود فعل واسعة في الأوساط الثقافية والفكرية، فانقسم الباحثون بين مؤيدٍ رأى فيها دعوةً إلى تجديد مناهج البحث، ومعارضٍ رفض نتائجها وعدَّها مخالفةً لما استقر عليه التراث. وامتد الجدل إلى الصحف والكتب والندوات، حتى أصبح هذا الكتاب واحدًا من أبرز المحطات في تاريخ النقد العربي الحديث.

وبغض النظر عن المواقف المتباينة من آرائه، فقد رسَّخ الكتاب مكانته بوصفه نموذجًا للبحث النقدي الذي يدعو إلى مراجعة المسلَّمات وإخضاعها للنقاش العلمي، مما جعله عملًا مؤثرًا في مسيرة الدراسات الأدبية، ومرجعًا لا غنى عنه لفهم تطور النقد العربي الحديث وقضاياه.

19 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
476 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في الأدب الجاهلي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".