مستقبل النوم

السعر الأصلي هو: 120,00 EGP.السعر الحالي هو: 80,00 EGP.

يأخذنا العالم فريزر هاريس في رحلة علمية شيقة لاستكشاف واحدة من أكثر الظواهر الإنسانية غموضًا وأهمية: النوم. فمن خلال هذا الكتاب، يكشف أسرار هذه العملية الحيوية التي تتجدد كل يوم، موضحًا دورها الأساسي في الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، وكيف يؤثر النوم في نشاط العقل وجودة الحياة.

يستعرض المؤلف مفهوم النوم من منظور علمي، ويبين أسبابه ووظائفه، كما يناقش أكثر اضطراباته شيوعًا، وفي مقدمتها الأرق، موضحًا أسبابه وسبل الوقاية منه، إلى جانب القواعد الأساسية التي تساعد على الحصول على نوم عميق وصحي. ولا يقتصر الكتاب على الجانب العلمي، بل يتتبع أيضًا نظرة الحضارات المختلفة إلى النوم والأحلام، وكيف ارتبطت هذه الظاهرة عبر التاريخ بتفسيرات دينية وفلسفية وثقافية متنوعة.

كما يناقش الكتاب الأحلام وعلاقتها بالنشاط العقلي، ويتأمل مستقبل النوم في ظل تطور الحياة الحديثة، مستعرضًا أفكارًا ورؤى حول تصميم المدن والمباني بما يضمن بيئات أكثر هدوءًا وصحة، تساعد الإنسان على نيل قسط كافٍ من الراحة.

وبأسلوب يجمع بين المعرفة العلمية وسهولة العرض، يقدم هذا الكتاب رؤية متكاملة لظاهرة النوم، ليكون دليلًا ممتعًا ومفيدًا لكل من يرغب في فهم هذا العالم الخفي الذي نقضي فيه نحو ثلث أعمارنا.

11 تباع في الماضي
التصنيفات: ,
الوصف

المؤلف:

ديفيد فريزر هاريس

ترجمة:

محمد بدران

التصنيف:

علم نفس

سنة النشر:
2023

عدد الصفحات:
70 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مستقبل النوم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
يُعدّ ديفيد فريزر-هاريس واحداً من أشهر أساتذة الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء) والكُتّاب الاسكتلنديين الذين تركوا بصمة بارزة في الحقل العلمي؛ حيث وُلد في مدينة إدنبرة بالمملكة المتحدة عام 1867م لأب إنجليزي وأم اسكتلندية، وتلقى تعليمه الجامعي العريق في جامعة جلاسكو، قبل أن يواصل مسيرته الأكاديمية وشغفه المعرفي بمتابعة دراساته العليا في جامعات برن وزيورخ وهايدلبرج. تنقل فريزر-هاريس خلال مسيرته المهنية مدرساً وباحثاً في عدة جامعات، وتوّج مسيرته التعليمية بالعمل أستاذاً للفسيولوجيا في جامعة دالهوزي منذ عام 1911م وظل في منصبه هذا يبث علومه ومعارفه للطلاب حتى تقاعده عام 1924م. وقد تميز العطاء العلمي لفريزر-هاريس بالعمق والغزارة، لاسيما بفضل قدرته الفريدة على مزج العلوم الطبية والفسيولوجية بمعرفته التاريخية الواسعة، وهو ما انعكس بشكل واضح في مؤلفاته وكتاباته الجاذبة؛ حيث أثرى المكتبة العلمية بالعديد من الكتب البارزة، والتي من أشهرها: «مستقبل النوم»، و«الأعصاب»، و«الأسس الكيميائية للحياة»، مستمراً في عطائه الفكري والتنويري حتى وفاته في فبراير من عام 1937م، تاركاً إرثاً علمياً متميزاً يربط بين وظائف الجسد وتاريخ المعرفة الإنسانية.