قواعد التعافي العشرون

450,00 EGP

السعادة ليست صدفةً عابرة، ولا الشقاء قدرًا لا مفر منه؛ فكلاهما يبدأ من القرار الذي يتخذه الإنسان تجاه حياته. فمن يختَر السعادة ويسعَ إليها بإرادةٍ واعية، يفتح لنفسه أبواب الطمأنينة والرضا، ومن يستسلم للشقاء ويؤمن بأنه مصيره المحتوم، فلن يحصد إلا مزيدًا من الألم. فالطريقان ماثلان أمام الجميع، والاختيار في جوهره مسؤولية الإنسان.

ومع تعاقب الأيام وتوالي التجارب، تنضج الشخصية، وتكشف المواقف الصعبة والصدمات حقيقة الإنسان، وما يختزنه من قوة أو ضعف، ويقين أو تردد. وليس شيء من ذلك يحدث عبثًا، بل يجري وفق سنن الله في الحياة؛ فقد منح الإنسان العقل ليميِّز، والإرادة ليختار، والقدرة ليصنع مستقبله، وهيأ له من الأسباب ما يعينه على أن يسلك طريق السعادة والسكينة.

غير أن كثيرين يختارون، من حيث لا يشعرون، أن يعيشوا أسرى للتعاسة، معتقدين أنها قدرٌ لا يمكن تغييره. فيستسلمون لأفكارٍ سلبية، أو يسيئون فهم بعض النصوص والمفاهيم، ثم يكررون عبارات الإحباط حتى تتحول إلى قناعات راسخة تقيد عقولهم، وتحجب عنهم فرص الحياة المليئة بالأمل والرضا. وهذا الكتاب دعوة إلى مراجعة تلك القناعات، واكتشاف أن السعادة ليست حلمًا بعيدًا، بل أسلوب حياة يبدأ بتغيير الفكر، ويتجسد في الاختيار، ويثمر سلامًا داخليًا ينعكس على كل جوانب الحياة.

15 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

محمد الكردي

التصنيف:

تنمية بشرية

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
396 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قواعد التعافي العشرون”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
مؤسس ورئيس الاتحاد الدولي لمهن الدعم النفسي والكوتشينج، أحد الكيانات المنبثقة من شركة سايكوتش، التي حملت على عاتقها إعادة البصمة العربية في مجال الدعم النفسي، ووضع معايير واضحة للممارسة المهنية، مع تأسيس منهج متكامل يفرِّق بدقة بين الكوتشينج والعمل العلاجي، ويضع ضوابط وأسسًا تضمن سلامة المستفيدين وجودة الأداء. الكردي محاضر ومدرب ومقدم برامج في مجالات متعددة، تشمل: التدريب الشخصي، وتطوير القيادات، والتطوير المهني للكوادر، وكتابات تأسيسية منهجية تمزج بين النظرية العلمية والتطبيق العملي. كما عمل على صياغة أطر ومناهج تعليمية مبتكرة تعزز من التأصيل العربي في الممارسة العالمية للكوتشينج والدعم النفسي. عرف بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين القوة في الطرح والجرأة على نقد الموروثات الثقافية والعلمية، بأسلوب إصلاحي محافظ يجمع بين العلم والعمل، والتأصيل والممارسة، وحرصه على تمكين المتدربين من اتخاذ قرارات واعية وتطبيقها عمليًا لتحقيق أثر حقيقي ومستدام على الأفراد والمجتمعات.