حرية الفكر في الإسلام

220,00 EGP

يمثل هذا الكتاب دعوةً جادة إلى إعادة اكتشاف المكانة التي منحها الإسلام للعقل، وإبراز الدور المحوري الذي يؤديه التفكير الحر في بناء الإنسان والحضارة. وينطلق المؤلف من حقيقة أن الإسلام لم يجعل الإيمان قائمًا على التقليد الأعمى، بل دعا إلى التأمل، والنظر، وإعمال العقل في آيات الله في الكون والإنسان، وجعل التفكر أحد السبل الرئيسة إلى المعرفة والهداية.

ويتناول المؤلف مفهوم حرية الفكر في الإسلام من منظور علمي وتحليلي، فيناقش أصوله الشرعية، وحدوده، وصلته بالاجتهاد والتجديد، كما يوضح كيف أسهمت حرية التفكير في ازدهار الحضارة الإسلامية، وإثراء ميادين العلم والفلسفة والفقه، قبل أن تؤدي عوامل الجمود والتقليد إلى تضييق آفاق الاجتهاد وإضعاف روح الإبداع الفكري.

ولا يقتصر الكتاب على عرض الآراء الموروثة، بل يقدم قراءة نقدية واعية للتراث الفكري الإسلامي، مستفيدًا من جهود كبار العلماء والمجددين، ومؤكدًا أن التجديد لا يعني القطيعة مع الأصول، وإنما إحياء روح الاجتهاد التي دعا إليها الإسلام، وربط النصوص بواقع الإنسان ومتغيرات العصر، في إطار من الالتزام بالمبادئ والثوابت.

17 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

عبد المتعال الصعيدي

التصنيف:
دراسات إسلامية

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
144 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حرية الفكر في الإسلام”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
الشيخ عبد المتعال الصعيدي (1894–1966م) أحد أبرز علماء الأزهر الشريف ورواد الفكر الإسلامي الإصلاحي في القرن العشرين. تلقى تعليمه في الأزهر الشريف حتى أصبح من علمائه البارزين، واشتهر بجرأته العلمية، ودعوته إلى إحياء الاجتهاد، وتجديد الفكر الإسلامي، ونبذ الجمود والتقليد. كرّس جانبًا كبيرًا من جهوده للدعوة إلى إصلاح التعليم الأزهري، وربط الدراسات الإسلامية بقضايا العصر، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية تمتلك من السعة والمرونة ما يؤهلها لمواكبة المستجدات من خلال الاجتهاد المنضبط بأصولها ومقاصدها، مع الحفاظ على ثوابتها وأحكامها القطعية. خلّف الشيخ عبد المتعال الصعيدي تراثًا علميًا ثريًا في الفقه، وأصول الفقه، والفكر الإسلامي، والتاريخ، والإصلاح الديني، ومن أبرز مؤلفاته: «في ميدان الاجتهاد»، و**«السياسة الإسلامية في عهد النبوة»، و«السياسة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين»، و«تاريخ الإصلاح في الأزهر»، و«المجددون في الإسلام من القرن الأول إلى الرابع عشر الهجري»**، إلى جانب عدد كبير من المؤلفات التي لا تزال تمثل مراجع مهمة في دراسة الفكر الإسلامي والإصلاح الديني في العصر الحديث