لحظات
لحظات Original price was: 300,00 EGP.Current price is: 210,00 EGP.
Back to products
صوت باريس
صوت باريس Original price was: 300,00 EGP.Current price is: 210,00 EGP.

فصول في الأدب والنقد

Original price was: 260,00 EGP.Current price is: 182,00 EGP.

لم يكن «طه حسين» أديبًا بارعًا فحسب، بل كان أيضًا واحدًا من أبرز النقاد الذين أسهموا في ترسيخ منهجٍ علمي حديث في النقد الأدبي العربي. فقد تبنّى رؤيةً موضوعية تنظر إلى العمل الأدبي بوصفه نتاجًا لبيئته الاجتماعية والثقافية، مبتعدًا عن الأحكام الانطباعية التي ميّزت المدرسة التأثيرية، كما لم يحصر تفسير النصوص في التحليل النفسي لشخصية المبدع، وإنما سعى إلى فهمها في ضوء الظروف الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في تشكيلها.

وانطلاقًا من هذا التصور، رأى «طه حسين» أن الأديب لا يكتب في فراغ، بل يعكس في إنتاجه قضايا عصره، وتأثير مجتمعه، وتحولات بيئته الثقافية؛ ولذلك فإن قراءة النص الأدبي قراءةً صحيحة تستلزم الإحاطة بالسياق الذي نشأ فيه، وفهم العوامل التي أسهمت في تكوينه، قبل إصدار الأحكام عليه أو تقدير قيمته الفنية.

ويجسد هذا الكتاب تلك الرؤية النقدية بوضوح، إذ يضم مجموعةً من الدراسات والمقالات التي تناول فيها العميد عددًا من أبرز الأعمال الأدبية لكبار الكتّاب، وفي مقدمتهم «عباس محمود العقاد» و«توفيق الحكيم»، محللًا نصوصهم بمنهج يجمع بين الدقة العلمية والذائقة الأدبية الرفيعة. كما يشتمل الكتاب على فصول يناقش فيها عددًا من القضايا الأدبية والثقافية التي أثارت جدلًا واسعًا في عصره،

18 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2026

Number of pages:
324 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “فصول في الأدب والنقد”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".