روح الاعتدال

200,00 EGP

في عالمٍ تتزايد فيه الضغوط وتتسارع وتيرة الحياة، وتتشابك فيه الهموم والتعقيدات حتى تُثقِل النفوس وتُضعف أواصر المحبة والتفاهم بين الناس، تبرز الحاجة إلى قيمٍ تُعيد للإنسان توازنه الداخلي، وتُرسِّخ في المجتمع روح الألفة والتسامح والاعتدال. ومن هذا المنطلق، يدعو المؤلف إلى التحرر من الإفراط الذي فرضته مظاهر الحياة الحديثة، والعودة إلى البساطة التي تُهذِّب النفس وتُصلح السلوك، مستلهمًا في ذلك صفاء الفطرة الإنسانية الأولى.

ومن خلال مجموعة من المباحث المتكاملة، يتناول المؤلف مفهوم الاعتدال بوصفه منهجًا شاملًا للحياة، فيُبرز تجلياته في الفكر، والقول، والسلوك، والتربية، بأسلوب واضح وعميق يجمع بين سهولة العرض ورصانة الفكرة. ولا يقتصر الكتاب على تقديم المبادئ النظرية، بل يسعى إلى غرس رؤية إنسانية تُعيد تشكيل الأفكار، وتسمو بالطموحات، وتدعو الإنسان إلى تجاوز أسر الماديات، ليحيا في وئام مع ذاته، وينفتح بروحٍ متسامحة على مجتمعه، ويسهم في بناء مجتمعٍ أكثر توازنًا وتراحمًا وإنسانية.

19 Item sold in last
Category:
Description

Author:

شارل فاجنر

Translation:

وسيلة محمد

Classification:
Philosophy

Year of publication:
2025

Number of pages:
150 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “روح الاعتدال”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
شارل فاجنر (1854 - 1918م) هو فيلسوف اجتماعي فرنسي بارز، ويُعد قسَّ الليبرالية الفرنسية ومن أبرز دعاة التجديد الديني والتقريب بين المذاهب الكنسية. ولد في "لورين" بفرنسا لعائلة من الرعاة البروتستانت، وعاش طفولة قاسية بعد وفاة والده المبكرة، ثم درس بكلية اللاهوت البروتستانتي في باريس. بعد تخرجه ورحلة قصيرة إلى ألمانيا، تولى مناصبه الكنسية وتبنى الفكر الليبرالي مستقطباً مريدين كثر، حيث أنشأ رعية خاصة تؤمن باللاهوت الحديث وترفض المسميات والتقاليد الجامدة التي أورثت الخلافات التاريخية.تميز فاجنر منذ شبابه بنظم الشعر والخطابة المفوهة، وبدأ نتاجه الأدبي عام 1890م بكتاب عن العدل، وتبعه عام 1895م بكتابه الشهير "روح الاعتدال" الذي نال بفضله شهرة عالمية واسعة، ثم كتاب "الإنجيل والحياة". غدا فاجنر منذ عام 1900م ضيفاً دائمًا على الجامعات الفرنسية لشرح رؤيته التجديدية، وفي عام 1904م زار الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس "روزفلت" الذي أشاد بكتابه "روح الاعتدال" واعتبره كتاباً جديراً بأن يقرأه الشعب الأمريكي كله. غيب الموت فاجنر عام 1918م، تاركاً إرثاً من الكتب الاجتماعية القيمة ومكانة رفيعة كأحد رواد التوحيد والحرية الدينية.