دعاء الكروان

175,00 EGP

تُعَدُّ «دعاء الكروان» واحدةً من أبرز الروايات التي أبدعها طه حسين، إذ ينسج فيها حكايةً إنسانية مؤثرة تمتزج فيها مشاعر الحب والألم، والظلم والكرامة، في تصويرٍ بليغ لواقع المرأة في المجتمع الريفي، وما تواجهه من قسوة التقاليد وسطوة الأعراف.

تروي الرواية، على لسان بطلتها «آمنة»، رحلةً حافلة بالمعاناة، تبدأ بالفقر والترحال، وتمضي عبر محطات الفقد والانكسار، حتى تتحول إلى قصة مقاومةٍ وسعيٍ لاسترداد الكرامة والعدالة. ومن خلال هذا المسار، يكشف المؤلف عن تعقيدات النفس البشرية، وصراعها بين الرغبة في الانتقام والقدرة على التسامح، في معالجةٍ أدبية تمزج بين الواقعية وعمق التحليل النفسي.

وقد استلهم طه حسين أحداث الرواية من الواقع، فجاءت شخصياتها نابضة بالحياة، وقضاياها متجاوزةً حدود زمانها، لتظل قريبةً من هموم المجتمعات التي لا تزال المرأة فيها تكافح من أجل حقوقها وكرامتها. ولم تقتصر شهرة «دعاء الكروان» على عالم الأدب، بل ازدادت رسوخًا بعد تحويلها إلى عملٍ سينمائي يُعَدُّ من كلاسيكيات السينما المصرية، لتبقى الرواية شاهدًا على قدرة الأدب الرفيع على الجمع بين جمال السرد، وعمق الفكرة، وصدق التجربة الإنسانية.

11 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
220 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “دعاء الكروان”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".