الدين والوحي والإسلام

150,00 EGP

يقدم هذا الكتاب دراسة فكرية معمقة في مفهوم الدين، متناولًا أصوله وطبيعته من منظورين متكاملين: منظور الباحثين في العلوم الإنسانية، ومنظور الفكر الإسلامي. ويبحث المؤلف في القضايا الأساسية التي ارتبطت بالدين عبر التاريخ، مثل العلاقة بين الدين والعلم، وحقيقة الوحي، والتفسيرات المختلفة لهذه الظاهرة بين الرؤية الإسلامية والاتجاهات الفلسفية، مقدمًا معالجة تجمع بين التحليل العقلي والتأصيل الشرعي.

ويتخذ المؤلف من الإسلام نموذجًا للأديان السماوية، فيعرض خصائصه ومكانته، ويبين المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة «الإسلام»، موضحًا الأسس التي يقوم عليها هذا الدين، وما يميزه من شمول واتساق في تصوراته العقدية والأخلاقية والإنسانية، مع ربط ذلك بالنصوص القرآنية وما ورد في تفسيرها لدى كبار العلماء.

ويتميز الكتاب بمنهجه العلمي الرصين؛ إذ يناقش الآراء المختلفة بروح نقدية موضوعية، ويوازن بين أقوال المفسرين، واللغويين، والمتكلمين، والفلاسفة، دون تعصب أو انحياز،

13 Item sold in last
Category:
Description

Author:

مصطفى عبد الرازق

Classification:
Islamic studies

Year of publication:
2025

Number of pages:
100 pages

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الدين والوحي والإسلام”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
الشيخ مصطفى عبد الرازق (1885–1947م) أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث، وشيخ الجامع الأزهر، ورائد تجديد الفلسفة الإسلامية في القرن العشرين. ويُنسب إليه تأسيس المدرسة الفلسفية العربية الإسلامية، كما يُعد صاحب أول تأريخ منهجي للفلسفة الإسلامية باللغة العربية، حيث عمل على إبراز أصالتها ومكانتها في التراث الإسلامي. وُلِد في قرية أبو جرج التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا عام 1885م، وحفظ القرآن الكريم في صغره، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف، حيث درس العلوم الشرعية واللغوية، وتتلمذ على يد الإمام محمد عبده، فتأثر بفكره الإصلاحي ومنهجه القائم على الجمع بين الأصالة والتجديد. سافر إلى فرنسا عام 1911م لاستكمال دراسته، فالتحق بجامعة السوربون وجامعة ليون، واطلع على الفكر الفلسفي والاجتماعي الغربي. وبعد عودته إلى مصر شغل عددًا من المناصب العلمية والإدارية، فعمل أستاذًا للفلسفة بالجامعة المصرية، وتولى وزارة الأوقاف، ثم عُيّن شيخًا للأزهر الشريف عام 1945م. ترك الشيخ مصطفى عبد الرازق عددًا من المؤلفات التي أسهمت في إحياء الدراسات الفلسفية الإسلامية، وفي مقدمتها «تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية»، إلى جانب كتب «فيلسوف العرب والمعلم الثاني»، و**«الإمام الشافعي»، و«الشيخ محمد عبده»**. وظل أثره حاضرًا في الفكر العربي والإسلامي حتى وفاته عام 1947م، بوصفه أحد أبرز دعاة الإصلاح والتجديد.