الإسلام بين العلم والمدنية

250,00 EGP

شهدت العلاقة بين الإسلام والحداثة نقاشًا فكريًا واسعًا منذ بدايات العصر الحديث، في ظل التحولات العلمية والسياسية التي صاحبت صعود الحضارة الغربية وما رافقها من تحديات ثقافية وفكرية. وفي هذا السياق برز الإمام محمد عبده بوصفه أحد أبرز رواد الإصلاح الإسلامي، ساعيًا إلى تقديم رؤية تؤكد قدرة الإسلام على التفاعل مع العصر، وترفض الاعتقاد بأن التقدم العلمي والحضاري يقتضي التخلي عن الأصول الدينية أو القيم الإسلامية.

ويتناول هذا الكتاب عددًا من القضايا المحورية، وفي مقدمتها العلاقة بين الإسلام والعلم، وموقف الإسلام من المدنية، وإسهام المسلمين في العلوم العقلية والأدبية، إلى جانب مناقشة الصلة بين الحضارة الإسلامية والمدنية الأوروبية. كما يعرض المؤلف أبرز الشبهات التي أُثيرت حول الإسلام، ويجيب عنها بمنهج يجمع بين الاستدلال بالنصوص الشرعية والتحليل التاريخي والعقلي.

ويمثل هذا الكتاب إحدى أهم محطات المشروع الإصلاحي للإمام محمد عبده، إذ يجسد دعوته إلى إحياء الفكر الإسلامي، وإعمال العقل، والتمسك بجوهر الدين مع الانفتاح على منجزات الحضارة الإنسانية.

15 Item sold in last
Category:
Description

Author:

محمد عبده

Classification:
Islamic studies

Year of publication:
2025

Number of pages:
196 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الإسلام بين العلم والمدنية”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
الإمام محمد عبده (1849–1905م) أحد أبرز رواد النهضة العربية والإسلامية الحديثة، وعالم أزهري ومفكر إصلاحي كرّس حياته لتجديد الفكر الإسلامي، والدعوة إلى إعمال العقل، ومحاربة الجمود والتقليد، والإصلاح في مؤسسات التعليم والقضاء والأوقاف. كما عُرف بمواقفه الوطنية المناهضة للاستعمار، وسعيه إلى النهوض بالمجتمع من خلال الإصلاح الديني والتربوي. وُلِد في قرية محلة نصر بمحافظة البحيرة عام 1849م، وتلقى تعليمه الأول في كُتّاب القرية، ثم التحق بالجامع الأحمدي بطنطا قبل أن ينتقل إلى الأزهر الشريف، حيث درس العلوم الشرعية واللغوية وتتلمذ على يد جمال الدين الأفغاني، الذي كان له أثر كبير في تكوين شخصيته الفكرية. شارك في الثورة العرابية، فنُفي خارج مصر، وأقام في بيروت وباريس، حيث أسس مع أستاذه صحيفة «العروة الوثقى»، ثم عاد إلى مصر عام 1889م، وتولى مناصب قضائية حتى عُيّن مفتيًا للديار المصرية، وقاد حركة إصلاح واسعة في الإفتاء والقضاء والأزهر. خلّف الإمام محمد عبده تراثًا علميًا وفكريًا مؤثرًا، من أشهره «رسالة التوحيد»، وشرحه لـ «نهج البلاغة»، ومشاركته في «تفسير المنار» مع تلميذه رشيد رضا. وقد ترك أثرًا عميقًا في أجيال من العلماء والمفكرين، وظل اسمه مقترنًا بحركة الإصلاح والتجديد في الفكر الإسلامي حتى وفاته عام 1905م.