أين الإنسان

280,00 EGP

يُقدِّم العلامة طنطاوي جوهري في هذا الكتاب معالجة فريدة لإحدى أعظم القضايا الفكرية التي شغلت فلاسفة ومفكري عصره، وهي قضية السلام العام، باحثًا في سبل إرسائه واستنباطه من سنن الكون، وقوانين الطبيعة، والنظام الكوني البديع، وحركة الأفلاك ومداراتها. وقد جاء هذا العمل رسالةً إنسانيةً ساميةً موجَّهةً إلى مختلف فئات المجتمع، يدعو فيها إلى إحياء القيم الإنسانية الأصيلة، وإرساء دعائم المحبة والتعاون بين البشر.

وصاغ المؤلف أفكاره في قالبٍ أدبي وفلسفي مبتكر، فجعلها محاورةً تدور بينه وبين إحدى الأرواح القاطنة في مُذَنَّب هالي، حيث يستحضر المنهج العقلي والفلسفي ليجيب عن تساؤلات تلك الروح حول الإنسان، وطبيعته، وأخلاقه، وطبقاته الاجتماعية، وما بلغته البشرية من علوم ومعارف وحضارة، في حوار يجمع بين التأمل الفلسفي والخيال العلمي، ويكشف عن رؤية استشرافية سبقت عصرها.

وتتجلّى القيمة الفكرية لهذا المُصنَّف في أنه حظي باهتمامٍ عالمي، إذ وافقت عليه اللجنة المشرفة على مؤتمر الأجناس العام الذي عُقد في إنجلترا عام 1911م، وجرى عرضه للمناقشة بين نخبة من العلماء والمفكرين، قبل أن يُترجم ويُطبع بعدة لغات، ليصبح شاهدًا على المكانة العلمية والفكرية التي بلغها مؤلفه، وعلى عالمية الرسالة التي حملها هذا الكتاب.

20 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طنطاوي جوهري

Classification:

Philosophy

Year of publication:
2025

Number of pages:
246 صفحة

Book size:
21.5 × 14.5 cm

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “أين الإنسان”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
طنطاوي جوهري (1870 - 1940م) هو عالم أزهري وفيلسوف موسوعي ومناضل وطني، لَقَّبَهُ الزعيم مصطفى كامل بـ "حكيم الإسلام". تخرج في مدرسة دار العلوم عام 1893م وأتقن الإنجليزية وترجم عنها، ليتنقل بعدها في مسيرة حافلة بالتدريس شملت تعليم التفسير والفلسفة الإسلامية بدار العلوم والجامعة الأهلية. عُرِف بمواقفه الوطنية الجريئة؛ حيث أسس "الجمعية الجوهرية" لنشر الوعي بين شباب الإسكندرية، وداهم الإنجليز منزله إبان ثورة 1919م بسبب مقالاته بجريدة اللواء، كما تتلمذ على يديه قادة بارزون مثل محمد لطفي جمعة وإبراهيم رمزي.ترك جوهري إرثاً فكرياً استثنائياً ربط فيه بين العلم والدين والموسيقى، وتجلى ذلك في تفسيره الشهير "الجواهر"، كما صاغ نظرية للسلام العالمي مستمدة من القرآن ضمن كتابيه "أين الإنسان" و"أحلام في السياسة"، وهو الإنجاز الذي رُشِّح بفضله لنيل جائزة نوبل. وفي أواخر حياته، انضم لجماعة الإخوان المسلمين وتولى رئاسة تحرير جريدتهم، وظل يكتب وينشر الوعي حتى وفاته في يناير 1940م لتعمى الخسارة الأوساط العلمية والوطنية.