الفتنة الكبرى: علي وبنوه
الفتنة الكبرى: علي وبنوه Original price was: 250,00 EGP.Current price is: 175,00 EGP.
Back to products
جنة الشوك
جنة الشوك Original price was: 175,00 EGP.Current price is: 122,50 EGP.

الفتنة الكبرى: عثمان

Original price was: 200,00 EGP.Current price is: 140,00 EGP.

يتناول هذا الكتاب واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة للجدل في التاريخ الإسلامي، وهي أحداث الفتنة الكبرى التي بدأت في أواخر عهد الخليفة عثمان بن عفان، وامتدت إلى خلافة علي بن أبي طالب، مخلفةً آثارًا عميقة في مسار الدولة الإسلامية وتاريخها السياسي والفكري.

وفي هذه الدراسة، يقدم طه حسين قراءة تحليلية لهذه المرحلة، مستندًا إلى منهج يقوم على فحص الروايات التاريخية وتحليل الظروف السياسية والاجتماعية التي أحاطت بالأحداث، في محاولة لفهم الأسباب التي قادت إلى اندلاع الفتنة وتداعياتها، بعيدًا عن الأحكام المسبقة والانحيازات التقليدية.

ولا يكتفي المؤلف بسرد الوقائع، بل يناقش طبيعة المجتمع الإسلامي في تلك المرحلة، والعوامل التي أسهمت في تصاعد الخلافات، مقدمًا رؤية أثارت نقاشًا واسعًا بين الباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي، بين مؤيد رأى فيها اجتهادًا علميًا جديرًا بالدراسة، ومعارض ناقش كثيرًا من استنتاجاتها.

وبأسلوب طه حسين الأدبي المميز، يجمع الكتاب بين دقة البحث التاريخي وجمال العرض، ليقدم للقارئ دراسة ثرية تساعد على فهم واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في تاريخ الإسلام، وما تركته من آثار امتدت إلى عصور لاحقة.

12 Item sold in last
Category:
Description

Author:

طه حسين

Classification:

Literature

Year of publication:
2025

Number of pages:
338 صفحة

Book size:
19.5 × 13.5 سم

Reviews (0)

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “الفتنة الكبرى: عثمان”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

About brand
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".