تقليد وتجديد

110,00 EGP

في هذا الكتاب، يناقش طه حسين واحدةً من أبرز قضايا الأدب العربي الحديث؛ وهي العلاقة بين الأصالة والتجديد، محذرًا من الوقوع في أسر التقليد الأعمى أو الانبهار غير الواعي بكل جديد. ويرى أن الإبداع الحقيقي لا يتحقق بمجرد محاكاة السابقين، ولا بمجرد مخالفتهم، وإنما يقوم على فهم التراث واستيعابه، ثم الانطلاق منه إلى آفاق أكثر رحابة وابتكارًا.

ويتتبع المؤلف، بمنهجه التاريخي المعروف، تطور الأدب العربي عبر عصوره المختلفة، مستعرضًا أبرز التحولات التي شهدها، ومبينًا كيف أسهمت كل مرحلة في إثراء التجربة الأدبية وصياغة ملامحها. ثم ينتقل إلى العصر الحديث، فيحلل تجارب عددٍ من كبار رواد النهضة الأدبية، وفي مقدمتهم أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، ومحمود سامي البارودي، وإبراهيم المازني، وخليل مطران، مقيمًا إسهاماتهم في ضوء مفهوم التجديد الأصيل.

ويقدم الكتاب رؤية نقدية متوازنة تؤكد أن النهضة الأدبية لا تقوم على القطيعة مع الماضي ولا على الارتهان له، بل على حوارٍ خلاق بين التراث والحداثة، يجعل من الأدب أداةً للتجديد، ومن الثقافة جسرًا يصل بين خبرات الأمس وطموحات الغد.

19 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
130 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تقليد وتجديد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".