ثقة الطفل – ساعد طفلك على تكوين صداقات جديدة

400,00 EGP

يسعى كل أب وأم إلى تنشئة أطفال يتمتعون بالثقة بالنفس والقدرة على مواجهة تحديات الحياة، إلا أن كثيرًا من الأساليب التربوية الشائعة، رغم حسن النية، قد تأتي بنتائج عكسية. فالمبالغة في مدح الطفل، أو حمايته من كل فشل، أو منحه شعورًا دائمًا بالتميز، لا تؤدي بالضرورة إلى بناء شخصية واثقة، بل قد تضعف قدرته على التكيف والاستقلال، بل وتشير الأبحاث إلى أنها قد تسهم في تنمية سمات غير صحية، مثل النرجسية وانخفاض المرونة النفسية.

في كتاب «ثقة الطفل»، تقدم الدكتورة إيلين كينيدي، الأخصائية في علم النفس الإكلينيكي وخبيرة التربية، دليلًا عمليًا يستند إلى أحدث الدراسات العلمية، لمساعدة الآباء والمربين على تنمية ثقة حقيقية ومستدامة لدى الأطفال. ويعرض الكتاب استراتيجيات سهلة التطبيق تساعد الطفل على اكتساب مهارات تنظيم انفعالاته، وحل المشكلات، وبناء الصداقات، والتعامل مع التنمر، واتخاذ القرارات بثقة، وتنمية علاقات صحية داخل الأسرة وخارجها.

ويركز الكتاب على تلبية الاحتياجات النفسية الأساسية للطفل، مثل الشعور بالانتماء، والكفاءة، والاستقلالية، باعتبارها الأساس الذي يُبنى عليه تقدير الذات الحقيقي، بعيدًا عن المديح المبالغ فيه أو الحماية الزائدة. ومن خلال أمثلة عملية وإرشادات مستندة إلى الأدلة العلمية، يمنح هذا الكتاب الآباء والمربين أدوات فعالة لتنشئة أطفال أكثر ثقة، ومرونة، واستعدادًا للنجاح في عالم سريع التغير.

20 تباع في الماضي
الوصف

المؤلف:
ايلين كينيدي مور

ترجمة:
نها مصطفى كامل

التصنيف:

علاج بالتقبل والالتزام

سنة النشر:
2023

عدد الصفحات:
328 صفحة

مقاس الكتاب:
21.5 × 14.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ثقة الطفل – ساعد طفلك على تكوين صداقات جديدة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
هي طبيبة نفسية إكلينيكية ومؤلفة عالمية بارزة، حائزة على درجة الدكتوراه ومقرها في برينستون، نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تكرس عملها هناك لمساعدة البالغين، الأطفال، والعائلات. تُصنّف الدكتورة كينيدي مور كخبير موثوق ومتخصص في مجالات تربية الأطفال وتنميتهم السلوكية والنفسية. تتميز أطروحاتها بتقديم حلول عملية، ولطيفة، ومدعومة بشكل أساسي بالأبحاث والأدلة العلمية الراسخة لمساعدة الآباء في فهم وتوجيه أبنائهم. حققت مؤلفاتها انتشاراً واسعاً ونالت تقديراً كبيراً من قِبل جهات علمية رفيعة مثل جمعية علم النفس الأمريكية؛ نظراً لتركيزها على تنمية تقدير الذات الحقيقي وبناء "الأنا الهادئة" لدى الأطفال والمراهقين لحمايتهم من النقد الذاتي السلبي والقلق. ونظراً لأهمية وعالمية طروحاتها، تُرجمت كتبها إلى عشر لغات مختلفة حول العالم، ومن أبرزها كتابها الشهير المترجم للعربية «ثقة الطفل».