بين بين

130,00 EGP

يجمع طه حسين في هذا الكتاب باقةً من المقالات التي تعكس اتساع اهتماماته الفكرية والأدبية، وتتنوع موضوعاتها بين النقد الأدبي، وقضايا الثقافة، وأحوال المجتمع المصري في مرحلةٍ حافلة بالتحولات السياسية والاجتماعية. ومن خلال هذه المقالات، يرسم المؤلف صورةً دقيقة لواقع عصره، متوقفًا عند أبرز التحديات التي واجهت الحياة الفكرية والوطنية آنذاك.

ويتناول الكتاب عددًا من القضايا الاجتماعية والسياسية بروحٍ نقدية صريحة، فيحلل مظاهر الخلل، ويناقش أسبابها، داعيًا إلى الإصلاح وإعلاء قيم الحرية والعدالة والعقل. كما يعرض للمشهد الثقافي والأدبي، مقيمًا الإنتاج الفكري في ضوء معايير نقدية رصينة، بعيدًا عن المجاملة أو التحيز.

ويمتاز أسلوب طه حسين في هذه المقالات بالوضوح والجرأة، ممزوجًا بسخريةٍ رفيعة تكشف التناقضات وتثير التفكير، دون أن تفقد اللغة رصانتها أو موضوعيتها. ولذلك يمثل هذا الكتاب شهادةً فكرية على مرحلةٍ مهمة من تاريخ مصر الحديث، ويكشف عن كاتبٍ آمن بأن الكلمة الصادقة مسؤولية، وأن البحث عن الحقيقة يظل المهمة الأولى للمثقف، مهما كلّفه ذلك من جدلٍ أو معارضة.

10 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
148 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بين بين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".