أديب

160,00 EGP

في هذا العمل الأدبي الفريد، يمزج طه حسين بين السيرة الذاتية والسيرة الغيرية، في بناءٍ روائي يجمع بين الواقع والتخييل، ويكشف عن قدرته الاستثنائية على توظيف تقنيات السرد الحديثة في معالجة القضايا الفكرية والإنسانية. فلا يقتصر الكتاب على تتبع حياة شخصية بعينها، بل يتجاوز ذلك إلى تأمل تجربة المثقف، وما يحيط بها من تحديات وأسئلة وجودية وأخلاقية.

ومن خلال قصة «أديب»، يناقش المؤلف تجربة عددٍ من الشباب العرب الذين قصدوا أوروبا طلبًا للعلم، مستعرضًا ما قد يواجهه الإنسان من صراع بين الهوية والانفتاح، وبين التمسك بالقيم والانجذاب إلى أنماط حياة جديدة. ويطرح الكتاب تساؤلات عميقة حول أثر الاغتراب، وحدود التأثر بالثقافات الأخرى، وكيف يمكن للمعرفة أن تكون سبيلًا إلى النهوض أو سببًا في التيه إذا غاب الوعي والنقد.

وبأسلوبه الأدبي الرفيع، ولغته التي تجمع بين جمال البيان وعمق الفكرة، يقدم طه حسين روايةً تتجاوز حدود الحكاية، لتصبح دراسةً في النفس الإنسانية، وتأملًا في مسؤولية المثقف، وعلاقة الإنسان بالعلم والحضارة، في عملٍ يُعد من أبرز النماذج التي رسخت مكانته بين رواد الأدب العربي الحديث.

15 تباع في الماضي
التصنيف:
الوصف

المؤلف:

طه حسين

التصنيف:

أدب

سنة النشر:
2025

عدد الصفحات:
196 صفحة

مقاس الكتاب:
19.5 × 13.5 سم

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أديب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حول العلامة التجارية
عميد الأدب العربي (١٨٨٩ - ١٩٧٣م) طه حسين علي سلامة؛ أديب ومفكر ومترجم مصري، ويُعد أحد أبرز أعلام التنوير والحركة الأدبية والتعليمية الحديثة في العالم العربي. تحدى فقدانه لبصره في الرابعة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، ثم كان أول المنتسبين للجامعة المصرية عام ١٩٠٨م، ونال منها الدكتوراه عام ١٩١٤م عن أطروحته المثيرة للجدل "ذكرى أبي العلاء". واصل مسيرته في فرنسا لينال الدكتوراه الثانية من جامعة السوربون في الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، وهناك ارتبط بزوجته الفرنسية "سوزان بريسو" التي كانت خير سند له.بعد عودته، تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح عميداً لكلية الآداب، ثم رئيساً لجامعة الإسكندرية. وفي عام ١٩٥٠م عُيِّن وزيراً للمعارف، وقاد معركته التاريخية لإقرار "مجانية التعليم وإلزاميته" تحت شعاره الشهير: "التعليم كالماء والهواء". قاد مشروعاً فكرياً تحررياً واجه بسببه هجوماً عنيفاً ومحاكمات قضائية نتيجة أطروحاته التجديدية، لا سيما في كتابه "في الأدب الجاهلي". ترك إرثاً ضخماً أثرى المكتبة العربية، ومن أبرز مؤلفاته: سيرته الذاتية "الأيام"، وكتاب "مستقبل الثقافة في مصر"، ورواية "دعاء الكروان".